نود و هفتم آنكه نيز أحمد مكّيّ در « وسيلة المآل » روايت كردن ضياء مقدسى اين حديث شريف را در كتاب « المختاره » بطريق سلمة بن كهيل عن أبى الطّفيل و بودن اين هر دو از رجال صحيح ثابت فرموده ، و هو أيضا كاف في إثبات صحّة الحديث عند هذا العلم المشهور و مساعدته في توهين جحد الجاحد الخدوع الغرور .
نود و هشتم آنكه محمود بن محمّد شيخانى قادرى در « صراط سوي » كما علمت سابقا تخريج أبو عوانه حديث ثقلين را و تصحيح ذهبى آن را ثابت فرموده .
نود و نهم آنكه نيز شيخانى در « صراط سوى » تصريح صريح بصحّت حديث ثقلين كرده ، چنانچه در كتاب مذكور كما سمعت سابقا گفته : [ و الصّحيح ممّا ذكرنا أيضا
قوله صلى اللَّه عليه و سلّم : كأنّي قد دعيت فأجبت إنّي قد تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتى فانظروا فيهما كيف تخلفوني فيهما و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، ثمّ قال : إنّ اللَّه مولاي و أنا وليّ كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : من كنت مولاه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] .
صدم آنكه نيز شيخانى در « صراط سوي » در معرض إثبات صحّت اين حديث شريف آن را از « صحيح مسلم » آورده .
صد و يكم آنكه نيز شيخانى در « صراط سوي » در معرض مذكور روايات ثلاثهء اين حديث را از حاكم مع الحكم بصحّتها على شرط الشّيخين نقل نموده ، و في هذه الإفادات الظّاهرة الأنوار و التّصريحات الباهرة بالاسفار ما يرصّص بنيان الصّحّة العالية المنار ، و يبيّن هوان الجرحة الفاضحة العوار .
صد و دوم آنكه شيخ عبد الحقّ دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » كما سبق بإثبات و تأييد حديث زيد بن أرقم كه در « صحيح مسلم » مخرج ست پرداخته أرباب غيّ و مرود و جحد و عنود را به اين تأزير و تسديد عرضهء تعيير و تنديد ساخته .
صد و سوم آنكه شهاب الدّين خفاجى در « نسيم الرّياض » در شرح فصل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 885
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٥