تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 882

مساهمون:

ص٨٨٢
أهل استبصار زدوده . هشتاد و چهارم آنكه نيز در « صواعق » در تتمّهء كتاب بتنصيص روايتى از روايات اين حديث شريف را صحيح ظاهر ساخته بتنوير قلوب أهل اذعان و تضييق صدور أرباب عدوان پرداخته ، و لعمرى إنّ إفصاح ابن حجر مرّة بعد مرّة عن صحّة هذا الخبر مع ما في نحيزته من الجماح و الأشر و العصبيّة و الانحراف عن عترة سيّد البشر عليه و آله سلام اللَّه ما طلع شمس و لمع قمر ، دليل بيّن على تحقّق الحقّ العليّ الخطر و سلطان مسفر عن تمكّن الصّدق الجليّ الأثر . هشتاد و پنجم آنكه كمال الدّين بن فخر الدّين جهرمى كما عرفت سابقا در « براهين قاطعه - ترجمهء صواعق محرقه » بسوى نقل تصحيحات و تنصيصات ابن حجر نسبت به اين حديث شريف بلا ردّ و نكير شتافته با وصف ارتكاب تحريفات منكره درين باب مجال تبديل و تغيير نيافته ، و في ذلك خير مانع و وازع عن الرّكون إلى زيغ الجاحد المنازع . هشتاد و ششم آنكه سابقا دانستى كه مرزا مخدوم جرجانى كه از معاريف متكلّمين سنّيّه است اين حديث را در فرع ثانى فصل أوّل كتاب « نواقض » وارد نموده و بتصريح خودش در صدر كتاب مذكور جملهء أحاديث اين فرع روايات صحيحه است ، پس به حمد اللَّه تعالى صحّت اين حديث شريف حسب افادهء چنين متكلّم بين الميل و الانحراف و تصريح مثل ابن متعصّب عظيم الحيف و الاعتساف نيز واضح و لائح گرديد ، و زعم فاسد و قول كاسد منكر جاحد بأسفل دركات هوان رسيد ، و بذلك فليفرح المؤمنون . هشتاد و هفتم آنكه قطع نظر از ما ذكر ، مرزا مخدوم در كتاب « نواقض » اين حديث شريف را از « صحيح مسلم » نقل كرده ، و مجرّد اين معنى دليل صحّت اين حديث شريف ست نزد او .

كلام مرزا مخدوم در « نواقض » راجع به انكار اهل حق صحاح اهل سنت را

هشتاد و هشتم آنكه مرزا مخدوم در « نواقض » با وصف آوردن حديث ثقلين از « صحيح مسلم » از « صحيح ترمذى » هم آن را نقل كرده ، و مرزا مخدوم در حسن اعتقاد بصحيحين و ديگر صحاح خود خيلى مبالغه و اغراق دارد ، بلكه بمزيد علم و