فرط حياى خود إنكار أهل حقّ اين صحاح سقام را ناشى از كثرت جهل و قلّت حيا مىداند ، چنانچه در « نواقض » گفته : [ العاشر : إنكارهم كتب الأحاديث الصّحاح الّتي اتّفقت الامّة بقبولها ، منها : صحيحا البخارى و مسلم الّذين مرّ ذكرهما رضوان اللَّه عليهما ، قال أكثر علماء المغرب : أصحّ كتب ( الكتب . ظ ) بعد كتاب اللَّه تعالى :
« صحيح مسلم » بن الحجّاج القشيرى و قال الأكثرون من غيرهم : « صحيح محمّد بن اسماعيل البخاري » هو الأصحّ ؛ و هو الأصحّ ، و ما اتّفقا عليه هو ما اتّفق عليه الامّة و المتّفق عليه بينهما هو الّذي يرويه الصّحابىّ المشهور عن النّبيّ صلى اللَّه عليه و سلّم و يروى عنه راويان ثقتان من التّابعين المشهورين بالرّواية عن ذلك الصّحابى ثمّ يرويه عن كلّ واحد منهما ثقتان من أتباع التّابعين مشهورتان ( مشهوران . ظ ) بالحفظ ثمّ يروى عن كلّ واحد منهم رواة ثقات من الطّبقة الرابعة ، ثمّ يروى عن كلّ واحد منهم الشيخ البخارى و المسلم ، و الأحاديث المرويّة بهذه الشّرائط قريبة إلى عشرة آلاف ، و قد عمل بكتابيهما هذين الأئمّة المجتهدون الكاملون به غير تفتيش و تفحّص و تعديل و تجرّح ( و تجريح . ظ ) من غاية وثوقهم عليهما و برىء ببركة قراءتهما جمع كثير من المرضى و نجى بيمنهما جمّ غفير من الغرقى ، و قد بلغ القدر المشترك ممّا ذكر في ميامنهما و بركاتهما حدّ التّواتر ، و صارا في الإسلام رفيقى المصحف الكريم و القرآن العظيم ، فهؤلاء من كثرة جهلهم و قلّة حيائهم ينكرون الصّحيحين المزبورين و سائر صحاحنا ] .
و نمىدانم كه هر گاه نزد مرزا مخدوم از راه كمال خوش فهمى انكار صحاح سنيه كه أهل حق مىنمايند ناشى از كثرت جهل و قلت حياست ، پس نزد او اقدام ابن الجوزى بر جرح و قدح حديث ثقلين كه در « صحيح مسلم » و « صحيح ترمذى » و ديگر صحاح مروى و مخرج ست با وصف معدود بودن او از أكابر علماء اهل سنت ناشى از چه چيز خواهد بود ؟ ! .
هشتاد و نهم آنكه ملّا على قارى در « شرح شفا » كما مضى إثبات مخرّج بودن حديث ثقلين در « صحيح مسلم » فرموده ، و فيه دلالة واضحة على صحّة الحديث
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 883
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٣