كثير المجازفة و العدوان كافي و وافيست ، و داء ارتياب و انزعاج أرباب انحراف و اعوجاج را عافى و شافى ، و اللَّه المعافى .
هفتاد و يكم آنكه سيوطى اين حديث شريف را در كتب عديدهء خود از حاكم نقل كرده و صحيح گفتن او اين حديث شريف را و آن هم بر شرط بخارى و مسلم إثبات فرموده ، كما لا يخفى على من راجع إلى « إحياء الميت » و « الأساس » و « الخصائص الكبرى » له ، و قد مرّت نصوص عباراتها فيما سبق ، و ازينجا نيز به حمد اللَّه تعالى صحّت اين حديث شريف از إثبات علّامهء سيوطى ثابت و محقّق مىشود ، و هو به حمد اللَّه دامغ لرءوس الجاحدين و قالع لاسوس المعاندين .
هفتاد و دوم آنكه علّامهء سمهودى در « جواهر العقدين » حديث ثقلين را در معرض إثبات صحّت آن از « صحيح مسلم » نقل فرموده قصب السّبق در تخجيل منكرين و جاحدين ربوده ، كما عرفت فيما مضى ، و فيه من التّبكيت و الإرغام و التّسكيت و الإفحام لمن تفوّه في الحديث بكلام ما لا يخفى على ذوي الأحلام .
هفتاد و سوم آنكه نيز سمهودى اين حديث شريف را در « جواهر العقدين » از « مستدرك حاكم » به سه طريق نقل كرده و ظاهر نموده كه حاكم هر واحد ازين طرق را بر شرط شيخين صحيح گفته ، فلا أدري كيف يقابل الخبر بعد هذا بالجحود و الإنكار و يجترى بالطّعن فيه احتقابا للخيبة و الخسار ؟ ! .
هفتاد و چهارم آنكه نيز سمهودى در « جواهر العقدين » اين حديث شريف را از كتاب « المختارة » ضياء مقدسى كه بودن آن از صحاح معروفهء أهل سنّت آنفا دانستى ؛ نقل كرده و تصريح فرموده كه مقدسى آن را از طريق سلمة بن كهيل از أبى الطّفيل روايت كرده ، و اين هر دو از رجال صحيح مىباشند ، و هذا به حمد اللَّه قالع لأساس الطّعن و القدح و هادم لبنيان الغمز و الجرح .
هفتاد و پنجم آنكه علّامه ابن روزبهان در « شرح رسالهء اعتقاديّهء » خود حديث ثقلين را از أحاديث صحيحه شمرده درين باب راه إنصاف و تجنّب از اعتساف سپرده ، كما علمت فيما سبق ، و هو بعون اللَّه من أوضح الدّلائل و البراهين على تحقّق صحّة هذا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 880
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٠