غير صحيح مىانگارد ، و از نهايت غمارت راه قدح و جرح روات آن مىسپارد ، و بمزيد عصبيّت و انحراف مخالفت أسلاف و أخلاف را بدل مىگزيند ، و از غايت إضرار و إجحاف إقرار و اعتراف را مخلّ بجور و اعتساف خود مىبيند .
شصت و ششم آنكه علّامهء سخاوى در كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف » كما سمعت سابقا در معرض إثبات صحّت اين حديث شريف آن را از « صحيح مسلم » نقل كرده ، و هو به حمد اللَّه تعالى مرغم لآناف أهل الجحود ، و دارء عن المذعنين معرّة ذوي البغي و العنود .
شصت و هفتم آنكه نيز علّامهء سخاوى در كتاب مذكور در معرض إثبات صحّت حديث ثقلين اخراج ابن خزيمه نيسابورى اين حديث شريف را در صحيح خود ذكر نموده ، و هو أيضا بعون اللَّه مجتث لاصول المنكرين الجاحدين ، و دارء لكيود المخاتلين الحائدين .
شصت و هشتم آنكه نيز علّامهء سخاوى در كتاب مسطور بمعرض مذكور طرق عديدهء آن را از « مستدرك على الصّحيحين » حاكم نيسابورى آورده ، و هو دليل مستبين ظاهر و برهان متين قاهر على لزوم الحجّة كلّ جامح عن الحقّ أو داخر ، و وضوح المحجّة على كلّ آنس بالصّدق أو نافر .
و شصت و نهم آنكه نيز علّامهء سخاوى در كتاب مزبور روايت كردن ضياء مقدسى اين حديث شريف را در كتاب « المختاره » إثبات فرموده ، بلا ردّ و نكير تقرير روايت و تصحيح آن حافظ كبير نموده ، و فيهما ما يوهن كيد المخلدين إلى الجحود و الإنكار و يغرقهم من الهوان و الذّلّ في معتلج التّيار .
هفتادم آنكه علّامه جلال الدّين سيوطى حديث ثقلين را از « صحيح مسلم » در « جامع صغير » و « أساس في مناقب بنى العبّاس » نقل كرده و جز وى از اين حديث شريف نقلا عن مسلم در « إحياء الميت بفضل أهل البيت » و « نهايه الإفضال في تشريف الآل » نيز آورده ، كما مرّ سابقا ، و اين معنى به حمد اللَّه تعالى براى إثبات صحّت اين حديث شريف وثيق البنيان نزد سيوطى عمدة الأركان و إبطال و إيهان مزعوم ابن الجوزى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 879
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٩