أبو عوانه در صحيح خود آن را اخراج نموده بتصريح صريح تصحيح فرموده ، چنانچه محمود قادرى در « صراط سوي » بعد ذكر حديث ثقلين بروايت أبو عوانه ، كما دريت سابقا گفته : [ قال الحافظ الذّهبيّ : هذا حديث صحيح ] انتهى .
و غير خفيّ على أرباب النّقد و الاعتبار ، و أصحاب السّبر و الإختبار ، أنّ تصحيح هذا الحافظ الشّهير فى الأعصار ، الّذي قدح لتعنّته و نصبه في كثير من الأخبار ، الواردة في فضل أهل بيت النّبىّ المختار ، عليه و آله آلاف السّلام ما وصف الصّبح بالإسفار ، دليل ظاهر على بلوغ هذا الحديث العزيز المثار ، إلى أعلى مرتبة من الصّحّة الواضحة الآثار ، حيث لم يتمكّن الذّهبىّ الذّاهب عريضا في تيهاء العصبيّة و الانغمار ، أن يلطّه و يستره خدعا للإغمار ، أو يتفوّه في صحّته بنت شفه إخلادا إلى الجحود و الإنكار ، بل قاده وضوح الصّواب المزهر كلّ الإزهار بأتمّ الإلحاص و الالجاء و الاضطرار ، إلى الاعتراف بصحّته و الإقرار ، و التّصريح بها بأبين الإظهار ، و الإجهار .
پنجاه و هشتم آنكه محمّد بن مسعود كازرونى ، كما سمعت سابقا ، در كتاب « المنتقى في سيرة المصطفي » بنهايت صراحت حديث ثقلين را بالحتم و الجزم ثابت و محقّق وانموده بتصريح تمام تصحيح آن فرموده .
پنجاه و نهم آنكه علّامه كازرونى در كتاب مذكور بمزيد احقاق حقّ و ازهاق باطل ؛ كسى را كه بعد نشو و نما در بلاد علماى دين بمخالف مؤدّاى حديث ثقلين تفوّه نمايد قريب بكفر دانسته . و ظاهرست كه هر گاه نزد علّامهء كازرونى كسى كه در در بلاد علماى دين ناشى شده باشد بمحض نطق بمخالف مؤدّاى حديث ثقلين قريب بكفر گردد آن كسى كه با وصف نشو و نما در بلاد علماى دين بحدّى اشتغال بعلوم دينيّه كرده باشد كه علماى اهل سنّت او را از أكابر علماى مذهب خود معدود نمايند و در تبيين مناقب و مفاخر و تشريح محامد و مآثر او قصب السّبق از يكدگر ربايند ؛ و با اين همه او در أصل ثبوت اين حديث شريف كلام كند ، بلكه بمزيد جسارت سراسر خسارت بإجهار و اعلان نفي صحّت آن نمايد و بنهايت سلاطت لسان راه قدح و جرح و توهين و تهجين آن پيمايد ، يقينا نزد علّامهء مذكور از دائره اسلام و ايمان خارج و در زرافه أهل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 876
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٦