چهل و ششم آنكه علّامه ابن طلحهء شافعى اين حديث شريف را از « صحيح مسلم » نقل كرده چنانچه سابقا از عبارت « مطالب السّؤول » او دريافتى ، و هو من البراهين اللائحة ، على أنّ الحديث صحيح عند هذا الحبر بلا امتراء ، و أنّ ما زعمه ابن الجوزيّ محض افك و صرف افتراء .
چهل هفتم آنكه حافظ علّامه محمّد بن يوسف گنجى بسند خود اين حديث شريف را از مسلم روايت نموده ، كما سلف ، و هو مؤذن بصحّته عند هذا الحافظ الجليل و قامع لرأس الجاحد القميّ الضّئيل .
چهل و هشتم آنكه علّامه محمّد بن يوسف گنجى نصّ صريح بر صحّت اين حديث شريف نموده باظهار روايت كردن أكابر علماى أعلام آن را در كتب خود كمال تأييد و تسديد آن فرموده ، و هذا ممّا يفتّ في عضد المنكر المناكر ، و يوهى منة الجاحد الكائد الماكر ، و يجلب عليه أدهى الدّواهي و الفواقر ، و يوبقه بأطمّ النّوائب و النّواقر .
چهل و نهم آنكه حافظ كنجى در صدر كتاب « كفاية الطالب » بصراحت افاده فرموده كه درين كتاب أحاديث صحيحه از كتب أئمّه و حفّاظ وارد نموده ، چنانچه در ديباجهء « كفاية الطالب » بعد ذكر طعن بعض طاعنين در بعض أحاديث فضل اهل بيت عليهم السلام گفته : [ فدعتنى الحميّة لمحبّتهم على إملاء كتاب يشتمل علي بعض ما روينا عن مشايخنا في البلدان من أحاديث صحيحة من كتب الأئمّة و الحفّاظ في مناقب أمير المؤمنين على ] إلخ .
پس بنا بر اين افاده نيز صحّت اين حديث كه بروايت زيد بن أرقم در « كفاية الطالب » مرويست واضح و آشكار گرديد ، و نيز صحّت اين حديث كه بروايت زيد بن ثابت در آن مأثورست بحدّ ثبوت و تحقّق رسيد ، و ذلك به حمد اللَّه مستأصل لشافة شبهات أهل الجحود و العناد ، و مدمّر على نزعات أرباب الإلطاط و اللّداد .
پنجاهم آنكه علّامه محيي الدّين نووي اين حديث شريف را در كتاب « تهذيب الأسماء و اللّغات » از « صحيح مسلم » نقل كرده ، و هو من سوافر الحجج على كون ذلك الخبر صحيحا عند هذا العلم المستند و فساد أباطيل الجاحد العنيد لدى هذا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 874
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٤