الحبر المعتمد .
پنجاه و يكم آنكه حافظ محبّ الدّين طبرى ، كما دريت ، اين حديث شريف را در « ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى » از « صحيح مسلم » آورده بإثبات آن از ديگر كتب علماى أعلام خود طريق إحكام و إبرام آن سپرده ، و فيه دليل واضح على كمال صحّة هذا الحديث و اعتماده ، و برهان لائح على بوار جحد المنكر المريب و فساده .
پنجاه و دوم آنكه علاء الدّين الخازن اين حديث شريف را در تفسير ( لباب التّأويل ) از « صحيح مسلم » نقل كرده ، و هو حجّة ظاهرة و بيّنة باهرة على صحّة هذا الحديث عنده بلا ارتياب و بوار ما تفوّه به الجاحد العنود الخياز إلى النّصاب .
پنجاه و سوم آنكه حافظ أبو الحجّاج مزّى در « تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف « اين حديث شريف را از « صحيح مسلم » نقل نموده و طرق ديگران از « صحيح ترمذى « و نسائى آورده در تأييد و تشييد آن افزوده ، و هو مما يظهر صحّة الحديث عنده بلا مرية و أنّ جحد الجاحد المليم فرية أيّة فرية .
پنجاه و چهارم آنكه وليّ الدّين الخطيب ، كما علمت ، در « مشكاة المصابيح » طرق عديدهء اين حديث شريف را از « صحيح مسلم » و « صحيح ترمذى » آورده ، و هو مؤذن بصحّة هذا الخبر عند ذلك الحبر الأجلّ و مثبت لفساد ما زعمه الجاحد الحيود الأضلّ .
پنجاه و پنجم آنكه علّامه طيبى در « كاشف - شرح مشكاة « منقول بودن حديث ثقلين را از « صحيح مسلم » تقرير نموده بشرح آن اشتغال فرموده و آن به مثل تقريب سابق مفيد صحّت حديث ست نزد اين علّامهء آفاق و موجب ظهور بطلان مزعوم ابن الجوزى ست حسب افاده اين عمدة الحذّاق .
پنجاه و ششم آنكه خلخالى در « مفاتيح - شرح مصابيح » بودن حديث ثقلين از أحاديث صحيحه تقرير نمود ، كما سبق ، و هو به حمد اللَّه كاف في المطلوب و المقصود ، و واف باجتياح أصل الجاحد العنود .
پنجاه و هفتم آنكه علّامه شمس الدّين ذهبى حديث ثقلين را بلفظى كه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 875
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٥