أيضا دليل مستبين ناصع على صحّة هذا الخبر الرّائق الرّائع عند هذا الحبر المقدّم البارع ، و اللَّه الواقى عن الصّغو إلى الباطل ، و هو المانع الوازع .
چهل چهارم آنكه رضى الدّين حسن بن محمّد الصّغانى حديث ثقلين را در كتاب « مشارق الأنوار النّبويّة من صحاح الأخبار المصطفيه » اين حديث شريف را نقلا عن « صحيح مسلم » آورده ، كما سبق ، و فيه دليل واضح على صحّته عند هذا الحبر المبجّل و هو جالب على الجاحد العنود للبوار الوحى المعجّل .
چهل و پنجم آنكه صغانى در أوّل « مشارق الأنوار » گفته : [ و لمّا توّجنى اللَّه تعالى و دوّجنى بتاج « مصباح الدّجى من صحاح حديث المصطفى » و « دواج الشّمس المنيرة من الصّحاح المأثورة » و انثال النّاس إلى الاشتغال بهما جدّا لا هوادة فيه و استيضاح كلّ حديث منهما و استكشاف معانيه ؛ رأيت أن إتباع الحسنة الحسنة و إجرار حصان الخير رسنه في العمر الّذي سنة منه سنة ، أحسن ما انصرفت إليه أعنّة الهمم الشّوارع العوالي ، و انحس ما انحرفت إليه أسنّة الصّمم الشّوارع و العوالى ، فمزجت البحرين يلتقيان و غصت على ما فيهما من الدّرر و العقيان و ضممت إلى ما فيهما ما صحّ من كتابى الشّهاب و النّجم ليجتمع الصّحاح في كتاب خفيف الحجم ، و هذا الكتاب حجّة بينى و بين اللَّه تعالى في الصّحة و الرّصانة و الإتقان و المتانة ، و هو أنيسى مدّة حياتى في الدّنيا و شفيعى المشفّع إنشاء اللَّه في العقبى ، و كفى باللّه الّذى هو عاضد من وضع لتعالى جدّه صفيحة خدّه ، و عاضد من رضع لتعس جدّه في تعدّى حدّه ، عالما بما عانيت في تأليفه و ترتيبه و قاسيت فى تصنيفه و تهذيبه ، و سمّيته « مشارق الأنوار النّبويّة من صحاح الأخبار المصطفية » ] .
ازين عبارت ظاهرست كه صغانى درين كتاب أخبار صحاح جمع نموده و تصريح صريح كرده كه اين كتاب در صحّت و رصانت و إتقان و متانت حجّتى ست در ميان او و در ميان خداوند عالم . إلى غير ذلك من المفاخر و المآثر . پس حديثى كه در مثل اين كتاب موجود باشد صرف وجود آن مع قطع النّظر عن غيره دليل صحّت آن خواهد بود ، و نقش وساوس طاعنين و هواجس قادحين از قلوب أهل إنصاف خواهد زدود .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 873
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٣