را تصحيح نموده ابن كثير گفته : هذا كتاب لم يتمّ و كان بعض الحفّاظ من مشايخنا يرجّحه على مستدرك الحاكم . كذا في الشواذ - ( النّور . ظ ) الفياح » ] .
و مولوى حسن زمان معاصر در « قول مستحسن » در شرح قول ماتن : [ قال الحافظ السّيوطىّ في « إتحاف الفرقة » : و هو - أي الاثبات - هو الرّاجح عندى بوجوه ، و قد رجّحه أيضا الضّياء المقدسىّ في « المختارة » ] بعد لفظ المختارة گفته : [ أجلّ تصانيفه .
قال الشّيخ الكردي في الأمم : هي الأحاديث الّتى يصلح أن يحتجّ بها سوى ما في الصّحيحين و قالوا : كتابه أحسن من مستدرك الحاكم . و قال الزّركشىّ في « تخريج أحاديث الرّافعى » إنّ تصحيحه أعلى من تصحيح الحاكم و إنّه قريب من تصحيح التّرمذى و ابن حبّان ، و وافقه ابن حجر و السّخاويّ و السّيوطى أشرك صحيحه بالصّحيحين في إطلاق اسم الصّحّة على جميع ما فيه ، و ممّن يعتمده الحافظ المزّيّ و المنذرىّ و عماد الدّين بن كثير في كثيرين و هو في ستّة و ثمانين جزء ] .
ازين عبارات واضح و ظاهرست كه مقدسى در كتاب « مختاره » التزام إيراد أحاديث صحيحه نموده و تقييد بأحاديث محتجّ بها كرده و بعض حفّاظ آن را بر مستدرك حاكم ترجيح دادهاند و آن را أحسن از مستدرك گفتهاند و أحاديث آن صالح احتجاجست و تصحيح مقدسى در آن كتاب از تصحيح حاكم أعلى مىباشد ، و قريب به تصحيح ترمذى و ابن حبّانست ، و اين كتاب بحيثيّت إطلاق صحّت بر جميع ما فيه شريك صحيح بخارى و مسلم شده و معتمد عليه أكابر حفّاظ و أثبات ايقاظست .
پس بعد درك اين همه مضامين از افادات أكابر محققين مثل ابن كثير و زركشى و مزّى و منذرى و ابن حجر و سيوطى و سخاوى و عبد الحقّ دهلوى و إبراهيم كردى و غير ايشان أدنى توهّمي نيز در بطلان كلام خلاعت انضمام ابن جوزى نزد اولى الأحلام باقى نخواهد ماند ، و اگر نيك تأمّل كنى اين وجه مشتمل بر وجوه متعدّده و دلائل متكثّره است كه هر يكى از آن براى ارغام جاحدين و تبكيت حائدين كافي و وافيست .
چهل و سوم آنكه محبّ الدّين محمّد بن محمود البغدادى المعروف بابن النّجّار اين حديث شريف را بسند خود از مسلم روايت كرده ، كما عرفت فيما مضى ، و فى ذلك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 872
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٢