براى إثبات أحاديث كتاب ديگر نويسند و ترتيب و متون و طرق إسناد همان كتاب را ملحوظ دارند و سند خود را بوجهى كه مصنّف آن كتاب در ميان نماند تا شيخ آن مصنّف يا شيخ الشّيخ آن و هلمّ جرا بيان نمايند ، و چون از طرق ديگر نيز مثل آن ثابت شود وثوق و و اعتماد بر روايت آن مصنّف قوّت گيرد ليكن اين مستخرج را صحيح از آن نامند كه طرقى ديگر در أسانيد زائد كرده و راى طرق و أسانيد مسلم و قدرى قليل از متون نيز زائد كرده ، پس گويا كتابى مستقلّ شد ، و ذهبي از آن صحيح كتابى چيده جدا ساخته مشهورست ب « منتقى الذّهبى » و آن در صد و سى حديثست ] انتهى .
سى و دوم آنكه حافظ علّامه أبو عبد اللَّه حسين بن إسماعيل المحاملى اين حديث شريف را در « أمالى » خود اخراج نموده ، نصرا للحقّ الواضح ، و هصرا للباطل الفاضح تصحيح آن فرموده ، چنانچه در ما سبق به حمد اللَّه تعالى از « كنز العمّال » ملّا علي متّقي دانستى . و بعد تصحيح هذا الحافظ الجليل لهذا الحديث المحصف الأثيل لم يبق ريب في فساد قول الجاحد الضّئيل ، و اللَّه العاصم عن الانخداع بتلميعه و التّسويل .
سى و سوم آنكه أبو عبد اللَّه الحاكم النيسابوريّ - كما سمعت - حديث ثقلين را در « مستدرك على الصّحيحين » در مناقب جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بأسانيد متعدّده بروايت حبيب بن أبى ثابت عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم اخراج كرده تصحيح آن بر شرط شيخين يعنى بخارى و مسلم نموده .
سى و چهارم آنكه نيز حاكم در « مستدرك » اين خبر شريف را از حديث سلمة بن كهيل عن أبى الطفيل بسماعه عن زيد بن أرقم آورده و آن را شاهد حديث سابق قرار داده و تصريح كرده كه اين شاهد نيز بر شيخين صحيح ست .
سى و پنجم آنكه نيز حاكم در « مستدرك » اين حديث منيف را در مناقب أهل البيت عليهم السّلام بروايت مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم اخراج نموده بتصريح صحيح بودن آن بر شرط شيخين در إبرام و إحكام آن بأقصى الغاية افزوده .
و ظاهرست - و لا كظهور الشّمس - كه بعد ثبوت حكم بصحّت حديث ثقلين بطرق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 868
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٦٨