الشّمس ست تصحيح محمّد بن إسحاق را تقرير فرموده ، كما دريت ، و تقرير حكم صحّت اين حديث شهير از چنين جهبذ خبير براى إبطال قول ابن الجوزى غرير ؛ كافي و وافى و زيغ أرباب جحود و ارتياب را طارد و نافيست .
بست و پنجم آنكه علّامه محمّد بن مكرم أنصارى افريقى در « لسان العرب » عبارت تهذيب أزهرى كه مشتمل بر حكم ابن إسحاق بصحّت اين حديث ست نقل فرموده بتقرير حكم مذكور بلا ردّ و نكير در احصاف و إبرام مبانى اين حديث أثير افزوده ، و في ذلك أيضا مقنع و بلاغ لمن أنصف و لم يشن دينه بالايتاغ .
بست و ششم آنكه حافظ ابن خزيمه نيسابورى اين حديث شريف را در « صحيح » خود اخراج نموده ، چنانچه سابقا بعون اللَّه تعالى بتصريح سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » دانستى . و حكم علّامه ابن خزيمه بصحّت اين حديث دليل واضح بر بطلان و هوان مزعوم ابن الجوزى عظيم العدوان مىباشد .
بست و هفتم آنكه علّامهء سخاوى تقرير اخراج ابن خزيمه كرده ، و آن هم به حمد اللَّه تعالى براى ظهور شناعت حكم ابن الجوزى كافي و بسندست .
بست و هشتم آنكه علّامهء سيوطى در « تدريب الرّاوى » گفته : [ ثمّ إنّ الزّيادة في الصّحيح عليها تعرف من كتب السّنن المعتمدة كسنن أبى داود و التّرمذى و النّسائي و ابن خزيمة و الدّار قطنى و الحاكم و البيهقى و غيرها ، منصوصا على صحّته فيها ، و لا يكفى وجوده فيها إلّا في كتاب من شرط الاقتصار على الصّحيح فيكفى وجوده فيها كابن خزيمه و أصحاب المستخرجات ] .
و ازين عبارت ظاهرست كه صحيح ابن خزيمه كتابيست كه مصنّفش در آن بر أحاديث صحيحه اقتصار نموده و مجرّد وجود حديثى در آن - و لو بدون النصّ على الصّحّة - دليل صحّت آن حديثست . پس در حديث ثقلين كه در « صحيح ابن خزيمه » مخرّج و مرويست بحسب اين افاده نيز صحيح خواهد بود .
بست و نهم آنكه نيز سيوطى در « تدريب الرّاوى » گفته : [ « صحيح ابن خزيمة » أعلى مرتبة من « صحيح ابن حبّان » لشدّة تحرّيه حتّى أنّه يتوقّف فى التّصحيح لأدنى كلام
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 865
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٦٥