تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
في الاسناد فيقول : إن صحّ الخبر و إن ثبت كذا ، و نحو ذلك ] . ازين عبارت واضح ست كه « صحيح ابن خزيمه » در مرتبه از « صحيح ابن حبّان » أعلاست بسبب شدّت تحرّى ابن خزيمه تا اينكه او بوجه أدنى كلامى در إسناد از تصحيح توقّف مىنمايد . و چون به حمد اللَّه تعالى حديث ثقلين در « صحيح ابن خزيمه » مروي و مخرّج ست معلوم شد كه اين حديث شريف بمرتبهء عاليهء صحّت رسيده است و در اسناد آن أدنى كلامى هم نيست . پس أهل انصاف اندك تأمّل فرمايند كه نسبت بچنين حديثى حكم جزمى عدم صحّت آن دادن و در رجال سند آن قدح و جرح آغاز نهادن آيا كار أهل نقد و اعتبارست يا صنيع أصحاب خيبت و خسار ؟ ! سىام آنكه نيز سيوطى در « تدريب الرّاوى » گفته : [ قد علم ممّا تقدّم أنّ أصحّ من صنّف فى الصّحيح ابن خزيمة ثمّ ابن حبّان ثمّ الحاكم ، فينبغى أن يقال : أصحّها بعد مسلم ما اتّفق عليه الثّلاثة ثمّ ابن خزيمة و ابن حبّان أو و الحاكم ، ثمّ ابن حبّان فقط إن لم يكن الحديث على شرط أحد الشّيخين . و لم أر من تعرّض لذلك فليتأمّل ] . ازين عبارت ظاهرست كه در صحّت أحاديث بر مصنفين ديگر صحاح مقدّمست ، پس اگر متعنّتى مثل ابن الجوزى مخالفت حكم او در باب حديث ثقلين نمايد نزد أرباب تحقيق محلّ كمال تأسف و تلهّف خواهد بود . سى و يكم آنكه حافظ أبو عوانه اسفراينى اين حديث شريف را در كتاب « المسند الصّحيح » كه مستخرج « صحيح مسلم » ست اخراج كرده ، كما سبق ، و ظاهرست كه بعد حكم اين ناقد خبير و جهبذ بصير بصحّت حديث ثقلين ، صنيع بديع ابن جوزى بچه حدّ شنيع و فضيع مىنمايد . و « صحيح أبو عوانة اسفراينى » نزد سنّيّه از مشاهير صحاح موصوف بأنواع اطراء و امتداحست .