صحّت حديث حديث ثقلين را حسب افادهء صريحهء عبد المغيث ريبى نيست ، و إلّا صرف تصنيف كردن او كتابى خاصّ در نصرت مسند أحمد نيز نزد ارباب تبصّر و اعتبار براى ظهور خزى و خسار ابن جوزى عمدة الكبار كه در پى قدح و جرح حديث اين مسند عظيم المقدار افتاده كافي و بسندست .
و كمال علو عبد المغيث در مذهب سنّيّه و علوّ مرتبت او در وثوق و اعتماد نزد اين حضرات سنّيّه بر ناظر « عبر - في خبر من غبر » ذهبى و « مرآة الجنان » عبد اللَّه بن أسعد يافعى و « ذيل طبقات حنبليّه » علّامه ابن رجب حنبلي و « تاج مكلّل » مولوى صديق حسن خان معاصر ، واضح و آشكارست .
بستم آنكه عمر بن محمّد عارف النهرواني در رسالهء « مناقب أحمد بن حنبل » گفته : [ قال ابن الجوزى : صحّ عند الإمام أحمد من الأحاديث سبع مائة الف و خمسين ألفا ، و المراد بهذه الأعداد الطّرق لا المتون . أخرج منها مسنده المشهور الّذى تلقّته الأمّة بالقبول و التّكريم و جعلوه حجّة يرجع إليه و يعوّل عند الاختلاف عليه . قال حنبل بن إسحاق : جمعنا عمّى لى و لصالح و لعبد اللَّه و قرأ علينا المسند و ما سمعه منه تامّا عيرنا . ثمّ قال لنا : هذا الكتاب قد جمعته و انتخبته من أكثر من سبعمائة ألف و خمسين ألفا فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول اللَّه فارجعوا إليه فإن وجدتموه فيه فذاك ، و إلّا فليس بحجّة ، و كان يكره وضع الكتب فقيل له في ذلك فقال :
قد عملت هذا المسند إماما إذا اختلف النّاس في سنّة من سنن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم رجعوا إليه ] .
ازين عبارت كالشّمس فى وسط السّماء واضح و لائحست كه خود ابن الجوزى بتصريح صريح افاده كرده كه نزد إمام أحمد از أحاديث هفت لك و پنجاه هزار حديث صحيح شده و از همين أحاديث صحيحه أحمد مسند مشهور خود را اخراج فرموده و اين مسند كتابيست كه آن را أمّت تلقّى بقبول و تكريم نموده و آن را حجّتى گردانيده كه بسوى آن رجوع واقع مىشود و عند الاحتلاف اعتماد بر آن كرده مىآيد و از خود أحمد نقل كرده كه او در باب مسند خود فرمود كه اين كتابيست كه جمع كردهام و منتخب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 858
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٥٨