نجر بود چه جاى آنكه خودش بأسانيد كثيره و ألفاظ وفيره درين دواوين موجود و مسرود و مرتّب و منضود مىباشد ، فهل هذا الطعن منه في الحديث إلّا فعل من شاركه الشّيطان في سلطانه و نطق بالباطل على لسانه ؟ ! و اللَّه الواقى العاصم عن زيغه و عدوانه و هو الحسيب الرّقيب على بغيه و طغيانه .
و محتجب نماند كه علاوه بر آنچه در اين مقام ذكر شد بسيارى از افادات علماء أعلام و محقّقين فخام سنّيّه متعلّق به اين مسند مستند عنقريب در ردّ كلام بخاري سمت ذكر يافته ، و بعد ملاحظه آن بر أدنى متأمّل بطلان مزعوم ابن الجوزى در باب حديث ثقلين أظهر من الشّمس و أبين من الأمسست ، فراجعها و لا تغفل عنها .
بست دوم آنكه محيي الدّين نووي در « منهاج - شرح صحيح مسلم » گفته :
[ و ممّا جاء في فضل « صحيح مسلم » ما بلغنا عن مكّي بن عبدان أحد حفّاظ نيسابور أنّه قال : سمعت مسلم بن الحجّاج رضى اللَّه عنه يقول : لو أنّ أهل الحديث يكتبون مائتي سنه الحديث فمدارهم على هذا المسند ، يعنى صحيحه ، قال : و سمعت مسلما يقول :
عرضت كتابى هذا على أبى زرعة الرّازي ، فكلّ ما أشار أنّ « له علّة » تركته ، و كلّ ما قال إنّه صحيح و ليس له علّة خرّجته ] .
و نيز در آن گفته : [ قال الشّيخ : و قد قدّمنا عن مسلم أنّه قال : عرضت كتابى هذا على أبى زرعة الرّازي ، فكلّ ما أشار أنّ له علة تركته ، و كلّ ما قال إنّه صحيح و ليست له علّة فهو هذا الّذي أخرجته ] .
و ذهبى در « سير النّبلا » بترجمهء مسلم گفته : [ و قال مكّيّ بن عبدان : سمعت مسلما يقول : عرضت كتابي هذا المسند على أبي زرعة فكلّ ما أشار علىّ في هذا الكتاب أنّ له علّة و سببا ؛ تركته ، و كلّ ما قال إنّه صحيح ليس له علّة فهو الّذي أخرجت ، و لو أنّ أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على هذا المسند ] .
ازين عبارات بكمال صراحت ثابت و محقّق مىشود كه مسلم صحيح خود را بر أبو زرعهء رازى عرض كرده و هر حديثى كه او نسبت به آن اشاره بعلّتى يا سببى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 861
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٦١