الحافظ العلّامة المقري شيخ الإسلام الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن سهل العطّار شيخ همدان ، ولد سنة 488 و تلا على ابن الحدّاد و لازمه و أكثر عنه و سمع من أبي الحصين و أبي عبد اللَّه الفراوى و خلائق و رحل و آخر أصحابه بالإجازة ابن المنير و كان حافظا متقنا مقريا فاضلا حسن السّيرة إماما في القرآن و علومه يعرف القراءات و الحديث و الأدب معرفة تامّة إماما في النّحو و اللّغة ، و كان من محفوظاته « الجمهرة الدّريديّة » و كتاب « الغريبين » للهروي ، برع على حفّاظ عصره ما يتعلّق بالحديث من الأنساب و التّواريخ و الأسماء وا الكنى و القصص و السّير ، و صنّف في القراءات و غيرها و خرّج له تلامذته في القراءات و العربيّة و كان لا يخشى السّلاطين و لا يقبل منهم شيئا و لا مدرسة و لا رباطا و لا يأخذه في اللَّه لومة لائم مع التّقشّف في الملبس ، مات في جمادى الاولى سنة 569 ] .
نوزدهم آنكه زين الدّين عبد الرحمن بن أحمد الدّمشقي الحنبلي المعروف بابن رجب در « ذيل طبقات حنبليّه » بترجمهء عبد المغيث بن زهير الحربى گفته : [ و صنّف عبد المغيث « الانتصار لمسند الإمام أحمد » أظنّه ذكر فيه أنّ أحاديث المسند كلّها صحيحة و قد صنّف في ذلك قبله أبو موسى ، و بذلك أفتى أبو العلاء الهمدانيّ و خالفهم [ 1 ] الشّيخ أبو الفرج بن الجوزىّ ] .
ازين عبارت علاوه بر تصديق ما ذكرناه سابقا ظاهر و واضح است كه عبد المغيث حربى تصنيف كرده كتاب « انتصار لمسند الإمام أحمد » را و ظنّ ابن رجب آنست كه عبد المغيث درين كتاب ذكر كرده كه أحاديث مسند أحمد تماما صحيح مىباشد .
و پر ظاهرست كه اگر ظن ابن رجب مطابق واقعست پس در بطلان نفي ابن الجوزى
هامش
[ 1 ] ان كان ابن رجب أراد بهذا الخلاف أن ابن الجوزى حكم على احاديث عديدة بالوضع و عدم الصحة و هى موجودة فى المسند ، فمسلم ، و ان كان المراد به انه صرح فى كلام له ان احاديث المسند كلها ليست محكومة بالصحة بل فيها الضعيف و الموضوع ، فذلك غير معلوم منه بل المعلوم خلافه ، كما ستراه انشاء اللَّه تعالى فى كلامه الذى نقله عنه النهرواني فى رسالته ( منه طاب ثراه ) .