الجميل بالتّبيين و التّفصيل ، و آنفا دريافتى كه حافظ أبو موسى مدينى تصريح صريح بصحّت جميع أحاديث اين مسند مستند نموده و بعد درك افادهء اين حافظ كبير و جهبذ شهير كه شطرى از مفاخر كثيرهء او در مجلّد حديث ولايت و نبذى از مآثر أثيرهء او در همين مجلّد شنيدى بطلان مزعوم ابن الجوزى نسبت بحديث ثقلين نزد اولى الألباب هرگز محل ريب و ارتياب نيست .
هفدهم آنكه حافظ أبو موسى مدينى در إثبات صحّت جميع أحاديث « مسند أحمد » تصنيفى خاصّ فرموده ، كما ستدرى عنقريب إنشاء اللَّه تعالى .
و هر گاه مثل اين ناقد بصير و عارف خبير تأليفى خاصّ درين باب كرده باشد باز حرف قدح و جرح حديثى از أحاديث اين مسند و آن هم مثل حديث ثقلين بر زبان آوردن ؛ بهيجان عصبيّت و عدوان قصب السّبق در مخالفت و مشاقّت محقّقين أعيان برونست .
هجدهم آنكه حافظ أبو العلاء الهمدانى نيز فتوى بصحّت جميع أحاديث « مسند أحمد » داده ، كما ستقف عليه إنشاء اللَّه تعالى عن كثب .
پس زعم باطل ابن الجوزى در باب حديث ثقلين حسب افادهء اين حافظ مبجّل و حبر مجلّل نيز از صدق و صواب دور و نزد أهل خبرت و إمعان و احصاف و إتقان متروك و مهجور خواهد بود .
ترجمه حافظ ابو العلاء همدانى كه فتوى به صحت جميع احاديث « مسند احمد » داده
و حافظ أبو العلاء همدانى از مشاهير حفّاظ و نحارير أيقاظ سنّيّه است .
ذهبى در « تذكرة الحفاظ » گفته : [ أبو العلاء الهمداني الحافظ العلّامة المقري شيخ الإسلام محمّد بن سهل العطّار شيخ همدان ، مولده سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة ، قرأ أناب ( بالروايات . ظ ) على أبى على الحدّاد ، أكثر عنه و لازمه مدّة و على مقرى واسط أبى العزّ القلانسيّ و أبى عبد اللَّه البارع و أبى بكر المرزوقي ، و سمع من أبى القسم بن بيّان و أبى علىّ ابن بنهان و أبى الحصين و خلائق ببغداد و أبى عبد اللَّه محمّد بن الفضل الفراوى و طائفة بنيسابور ، ثمّ رحل ثاني مرّة إلى بغداد فأسمع ابنه ، ثمّ قدم بعد الثّلاثين و خمس مائة