فيه من المحاسن و الأعجوبات و اللّطائف الظّاهرات و الخفيّات ؛ علم أنّه إمام لا يلحقه من بعد عصره و قلّ من يساويه بل يدانيه من أهل دهره ، و ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء و اللَّه ذو الفضل العظيم ] .
ازين عبارات شدّت ورع و كمال تحرّي و نهايت احتياط و غايت تثبّت مسلم در روايات صحيح خود بأقصاى وضوح لائحست ، و از همين جاست نقل عرض مسلم كتاب خود را بر أبو زرعهء رازي و ترك احاديثى كه أبو زرعه در باب آن اشارهء علّتى كرده بود ، كما ستقف عليه فيما بعد إنشاء اللَّه تعالى .
پس چگونه كسى از اهل سنّت تجويز مىتوان كرد كه حديث ثقلين با وصفى كه مثل اين متثبّت محتاط در صحيح خود إثبات و ادراجش كرده حديث واهى و شديد التّزلزل و كثير العلل مىباشد ، كما هو المزعوم المشوم لابن الجوزي الملوم .
يازدهم آنكه اين حديث شريف را ترمذي در صحيح خود كه يكى از « صحاح ستّهء » اهل سنّت مىباشد بطرق عديده اخراج نموده و مروي بودن آن بروايت جابر ابن عبد اللَّه أنصارى و زيد بن أرقم و أبو ذرّ الغفارى و أبو سعيد الخدرى و حذيفة بن أسيد ثابت فرموده . و عظمت مرتبت و جلالت منزلت أحاديث اين كتاب نزد ترمذى بحدّيست كه خود در شأن آن گفته است : [ من كان فى بيته هذا الكتاب فكأنّما فى بيته نبيّ يتكلّم ] ، كما نقل عنه ابن الأثير فى « جامع الأصول » و الذّهبىّ فى « تذكرة الحفّاظ » و وليّ الدين الخطيب « فى رجال المشكوة » و عبد الحقّ أيضا في « رجال المشكوة » و الثّعالبيّ فى « مقاليد الأسانيد » و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى في « كشف الظّنون » و مخاطبنا في « بستان المحدّثين » .
و هر گاه علوّ پايهء اين كتاب به اين حدّ رسيده باشد چگونه مىتوان گفت كه حديث ثقلين كه در آن كتاب بطرق عديده مرويست غير صحيح خواهد بود .
دوازدهم آنكه ترمذى در حقّ « جامع صحيح » خود افاده فرموده كه من تصنيف كردم اين كتاب را پس پيش كردم آن را بر علماى حجاز پس پسند كردند آن را و پيش كردم آن را بر علماى عراق پس پسند كردند آن را و پيش كردم آن را بر علماى خراسان
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 851
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٥١