از فرط تحقيق آن را غير صحيح و واهى و شديد التّزلزل و كثير العلل وامىنمايد پس اگر زعم باطلش صحيح بوده باشد اين كتاب عظيم الشّأن جليل المكان بوجه اشتمال آن بر چنين حديث كى مستحقّ اين أوصاف حسنه و صفات مستحسنه خواهد بود ؟ ! خصوصا به لحاظ آنچه مسلم در مقدّمهء كتاب خود در بيان ذمّ جمع أحاديث غير صحيحه افاده فرموده ، بلكه در اين صورت اوصافى كه بايد به آن متّصف شود قابل تبيين و تشريح و إظهار و تصريح نيست ، فلا تكن من الذّاهلين .
نهم آنكه ابن خلّكان در « وفيات الأعيان » بترجمه مسلم گفته : [ و قال أحمد بن سلمة : رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يقدّمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما ] .
و نووى در « تهذيب الأسماء » و جلال الدّين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » و عبد الحقّ دهلوى در « أسماء رجال مشكاة » نيز اين قول أحمد بن سلمه بترجمهء مسلم نقل كردهاند .
و نيز نووى در « تهذيب الاسماء و اللّغات » بترجمه مسلم گفته : [ و أجمعوا على جلالته و إمامته و علوّ مرتبته و حذقه في هذه الصّنعة و تقدّمه فيها و تضلّعه منها ] .
و نيز نووى در « تهذيب الأسماء » بترجمهء مسلم گفته : [ و اعلم أنّ مسلما رحمه اللَّه أحد أعلام أئمة هذا الشّأن و كبار المبرّزين فيه و أهل الحفظ و الإتقان و الرّحّالين في طلبه إلى أئمّة الأقطار و البلدان و المعترف له بالتّقدّم فيه بلا خلاف عند أهل الحذق و العرفان و المرجوع إلى كتابه و المعتمد عليه في كل الأزمان ] .
و ابن حجر عسقلانى در فهرست مرويّات خود - على ما نقل عنه الثّعالبى في « مقاليد الأسانيد » - در ذكر مسلم گفته : [ كان أحد أئمّة أعلام هذا الشّأن و كبار المبرزين فيه و الرّحّالين في طلبه و المجمع على تقدّمه فيه أهل عصره ، كما شهد له بذلك إماما وقتهما و حافظا عصرهما أبو زرعة و أبو حاتم ] .
و هر گاه مسلم در معرفت صحيح حديث از سقيم آن بر جميع أهل عصر خود كه عصر اجتماع فحول اين علم بود مقدّم بوده باشد و آن هم بشهادت إمامين وقت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 849
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٤٩