تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨
الحمد و النّعمة و الفضل و المنّة به على المسلمين و أبقى لمسلم به ذكرا جميلا و ثناء حسنا إلى يوم الدّين مع ما أعدّه له من الأجر الجزيل في دار القرار و عمّ نفعه للمسلمين قاطبة ] . و ابن حجر عسقلانى در فهرست مرويّات خود على ما نقل عنه الثّعالبىّ في « مقاليد الأسانيد » بترجمهء مسلم گفته : [ و له المؤلّفات الكثيرة الجليلة لا سيّما صحيحه الّذي امتنّ اللَّه به على المسلمين و أبقى له به الثناء الجميل إلى يوم الدّين ] . و ذهبى در « سير النّبلا » بترجمه مسلم در ذكر « صحيح مسلم » گفته : [ و هو كتاب نفيس كامل في معناه فلمّا رآه الحفّاظ أعجبوا به و لم يسمعوه لنزوله و تعمّدوا إلى أحاديث الكتاب فساقوها من مرويّاتهم عالية بدرجة و بدرجتين و نحو ذلك حتّى أتوا على الجميع هكذا و سمّوه « المستخرج على صحيح مسلم » فعل ذلك عدّة من فرسان الحديث منهم أبو بكر محمّد بن محمّد بن رجا و أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائنىّ و زاد في كتابه متونا معروفة بعضها ليّن ، و الزّاهد أبو جعفر أحمد بن حمدان الحيريّ و أبو الوليد حسّان بن محمّد الفقيه و أبو حامد أحمد بن محمّد الشّاذلىّ الهروىّ و أبو بكر محمّد بن عبد اللَّه بن زكريّا الجوزقىّ و الإمام أبو الحسن الماسرخسىّ و أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهانىّ و آخرون ، لا تحضرنى ذكرهم الآن ] . ازين عبارات واضح و ظاهر گرديد كه « صحيح مسلم » كتابيست كه حقّ سبحانه تعالى به آن بر أهل اسلام منّت گذاشته و براى مسلم بوجه آن ذكر جميل و ثناء حسن را تا بروز قيام باقى داشته و نفع آن براى قاطبهء مسلمين عامّ شده و آن كتاب نفيس كامل ست در معنى خود ، و هر گاه حفّاظ أخبار و أحاديث اين كتاب را ديدند خوششان آمد و براى آن مستخرجات تصنيف كردند و بسيارى از فرسان حديث اين عمل را بمنصّهء ظهور آوردند كه أسماء بعضى ازيشان را ذهبى ذكر كرده و از بعض بوجه عدم حضور إعراض ورزيد . پس لختى از سر إنصاف متوجّه بايد شد و تأمّل بايد كرد كه حديث ثقلين بلا شبهه درين كتاب ممدوح محمود بطرق عديده مسرود و موجودست ، و ابن جوزى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 848 | السيد مير حامد حسين الهندي