تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
و حافظين عصر أبو زرعه و أبو حاتم ، بلكه تقدّمش در علم حديث مجمع عليه بود و أهل حذق و عرفان را در آن خلافى نباشد و در تمام أزمنه بسوى كتابش رجوع و بر آن اعتماد واقع شود ، پس بعد ادراك اين معنى هرگز از مصفى كه مدّعى تسنّن بوده باشد مترقّب نيست كه در صحّت حديث ثقلين كه مثل اين بارع متقدّم آن را محكوم بالصّحّة نموده در كتاب صحيح خود ادراج و اخراج فرموده ؛ ريبى پيرامون خاطر خود جا دهد چه جاى آنكه باتّباع ابن جوزى ختم و جزم بعدم صحّتش نموده كمال عصبيّت و اعتساف خود فرا روى أرباب عدل و إنصاف نهد ! دهم آنكه علّامهء نووى در « منهاج - شرح صحيح مسلم » گفته : [ سلك مسلم فى صحيحه طرقا بالغة في الاحتياط و الإتقان و الورع و المعرفة ، و ذلك مصرّح بكمال ورعه و تمام معرفته و غزارة علومه و شدّة تحقيقه بحفظه و تقعدده في هذا الشّأن و تمكّنه من أنواع معارفه و تبريزه في صناعته و علوّ محلّه فى التّمييز بين دقائق علومه الّتى لا يهتدي إليها إلّا أفراد فى الأعصار ، فرحمه اللَّه و رضى عنه ] . و نيز نووى در « تهذيب الأسماء و اللّغات » بترجمه مسلم گفته : [ و من أكبر الدّلائل على جلالته و ورعه و حذقه و تقعدده فى علوم الحديث و اضطلاعه منها و تفنّنه فيها و تنبيهه على ما فى ألفاظ الرّواة من اختلاف بين متن و إسناد و لو فى حرف و اعتنائه بالتّنبيه على الرّوايات المصرّحة لسماع المدلّسين و غير ذلك ممّا هو معروف فى كتابه و قد ذكرت فى مقدّمة شرحى لصحيح مسلم جملا من التّنبيه على هذه الأشياء و شبهها مبسوطة واضحة ثم نبّهت على تلك الدقائق و المحاسن فى أثناء الشّرح فى مواطنها ، و على الجملة لا نظير لكتابه فى هذه الدّقائق و صحّة الإسناد ، و هذا عندنا من المحقّقات الّتي لا شكّ فيها للدّلائل المتظاهرة عليها ] . و نيز در آن گفته : [ و من حقّق نظره في « صحيح مسلم » رحمه اللَّه و اطّلع على ما أودعه فى أسانيده و ترتيبه و حسن سياقته و بديع طريقه من نفائس التّحقيق و جواهر التّدقيق و أنواع الورع و الاحتياط و التّحرّى فى الرّوايات و تلخيص الطّرق و اختصارها و ضبط متفرّقها و انتشارها و كثرة اطّلاعه و اتّساع روايته و غير ذلك ممّا