حديث المنزلة . و ظاهرست كه حديث ثقلين نيز از أحاديث « صحيح مسلم » ست ، پس نزد اين جماعت كثيره علماى أعلام و محقّقين عظام سنّيّه صحّت آن نيز قطعى خواهد بود ، و بعد ادراك اين معنى كيست كه در بطلان ادّعاء ابن الجوزى ريبى داشته باشد ؟ ! چهارم آنكه : چنانچه از افادهء مسلم إجماع علماء سابقين يا معاصرين مسلم بر صحّت أحاديث صحيحش ثابت ست ؛ همچنين إجماع أهل حديث مطلقا نيز بر صحّت كتابش از افادات أكابر سنّيّه واضح مىشود . شاه وليّ اللَّه در « قرّة العينين » در ذكر آيه تطهير گفته : [ و قومى گفتهاند كه قصّهء دعاي آن حضرت صلعم در باب مرتضى و زهراء و حسنين رضى اللَّه عنهم واقع نشده است ، و اين نيز كذبست زيرا كه حديث در « صحيح مسلم » مذكورست و أهل حديث مجمعاند بر صحّت آن ] انتهى . و پر ظاهرست كه بعد تحقّق إجماع علماى أهل حديث از سابقين و لاحقين بر صحّت أحاديث « صحيح مسلم » نسبت بحديثى كه در آن مروى و مأثور باشد إنكار صحّت كردن چقدر داد اتّباع علماء أعلام و أساطين فخام خود دادنست .
پنجم آنكه : علّامهء طيبى در « كاشف - شرح مشكاة » گفته : [ فإن قلت :
ما وثوقك إنّك على الصّراط المستقيم ؟ فإنّ كلّ فرقة تدعى أنّها عليه . قلت : بالنّقل عن الثّقات المحدّثين الّذين جمعوا صحاح الأحاديث في اموره صلى اللَّه عليه و سلّم و أحواله و أفعاله و في أحوال الصّحابة مثل « الصّحاح السّتّة » الّتي اتّفق الشّرق و الغرب على صحّتها و شرّاحها كالخطابىّ و البغوىّ و النّوويّ اتّفقوا عليه ، فبعد ملاحظته ينظر من الّذي تمسّك بهديهم و اقتفى أثرهم ] . ازين عبارت ظاهرست كه بر صحّت « صحاح ستّه » كه بلا ريب « صحيح مسلم » داخل آنست أهل شرق و غرب اتّفاق كردهاند . پس واضح گرديد كه علاوه بر أهل حديث قاطبهء أهل شرق و غرب بر صحّت اين كتاب اتّفاق دارند ، پس حالا أهل إنصاف ملاحظه فرمايند كه چگونه ابن الجوزى حديثى را كه در مثل اين كتاب مخرج و مرويست مقدوح و مجروح وانموده بكلمهء فاضحه لا يصحّ بوادى مخالفت أهل شرق و غرب پيموده .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 838
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٣٨