تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥
اين أحاديث غرائب را كه بتحقيق آنها مناكيرست و عامّهء آن از ضعفاست . پس هر گاه اين إمام طويل الباع أتباع و أشياع خود را از كتابت أحاديث مناكير بتأكيد و تكرير منع و تحذير فرموده باشد و براى مطلق كتابت آن و لو به غير العمل و بدون جعلها حجّة رضا نداده باشد ؛ هرگز هرگز راست نمىآيد و درست نمىنشيند كه خود آن جهبذ خبير و نقّاد بصير با وصف علم ببودن حديث ثقلين از مناكير و إظهار منكريّت آن بر مثل بخارى نحرير بر اخراج آن در مسند عديم النّظير و نيز ادراج آن در كتاب « مناقب جناب أمير » عليه و صنوه و آله آلاف السّلام من الملك القدير اقدام نموده خود را مستوجب توبيخ و تعيير و تأنيب و تشوير ايزد خبير كه در كتاب خود فرموده است :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
، كبر مقتا عند اللَّه أن تقولوا ما لا تفعلون » ، و نيز ارشاد كرده است « أ تأمرون النّاس بالبرّ و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون الكتاب أ فلا تعقلون » ساخته ، و به اين تضجيع و تقصير - غلط گفتم ! - بلكه تخليط و تعزير خويشتن را در مضيق دار و گير أصحاب نحارير و مؤاخذهء ديگر أرباب تنقيد و تنقير انداخته باشد . بالجمله ، بعد درك اين معنى بر هر ذى شعور بكمال ظهور واضح گرديد كه نسبت تعديد أحمد اين حديث از مناكير كذبيست منكر و زوريست أنكر ، و الحمد للّه الّذي أبدى الحق و أظهر ، و أبطل الباطل فدمدم عليه و دمّر .