تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
شريف را مسلم در « صحيح » خود بطرق عديده اخراج نموده و ظاهرست ، و لا كظهور النّار على العلم ، كه موجود بودن حديثى و لو بطريق واحد درين كتاب دليل صحّت آنست نزد مسلم بلا ريب ، فكيف لو كان بطرق عديدة . پس محلّ كمال عجب ست از ابن الجوزى كه با آن همه وسعت نظر و تقوب بصر از وجود اين حديث شريف در « صحيح مسلم » إعراض ورزيده بكلمهء رديّهء « هذا حديث لا يصحّ » متفوّه گرديده . دوم آنكه : خود مسلم افاده فرموده كه آنچه داخل صحيح كرده‌ام چيزيست كه إجماع كرده‌اند علماء حديث بر آن ، چنانچه علّامهء سيوطى در « تدريب الرّاوي » گفته : [ قال مسلم : ليس كل شىء عندي صحيح وضعته ههنا إنّما وضعت ما أجمعوا عليه ] . و شيخ عبد الحق دهلوي در « أسماء الرّجال مشكاة » بترجمهء مسلم گفته : [ و قال في كتابه : أوردت في هذا الكتاب ما صحّ و أجمع عليه العلماء ] پس بنا بر اين افاده ادخال مسلم حديث ثقلين را در صحيح خود دليل واضحست بر إجماع علماى حديث بر صحّت آن ، و بعد ثبوت إجماع علما بر صحّت اين حديث شريف حرف عدم صحتش بر زبان آوردن برهان لائحست بر مشاقت رسول و اتّباع سبيل غير مؤمنين ميلا إلى الانحراف و العدول ، و اللَّه العاصم عن شرّ كلّ معاند جهول . سوم آنكه : صحّت أحاديث « صحيح بخارى » و « صحيح مسلم » قطعى ست نزد ابن صلاح و أبو إسحاق و أبو حامد اسفراييّين و قاضى أبو الطيّب و شيخ أبو إسحاق شيرازى و أبو عبد اللَّه حميدى و أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق و سرخسى حنفى و قاضى عبد الوهّاب مالكى و أبو يعلى و ابن الزّاغونى حنبليّين و ابن فورك و أكثر أهل كلام أشعريّه و أهل حديث قاطبة و همين ست مذهب سلف سنّيّه عامّة و نزد محمّد بن طاهر مقدسى هم أحاديث صحيحين قطعىّ الصّحة است ، بلكه آنچه بر شرط شيخين باشد نيز بالقطع صحيح ست چه جا خود أحاديث شيخين . و بلقينى استاذ عسقلانى و ابن تيميّه و ابن كثير شامى و ابن حجر عسقلانى و علّامهء سيوطى و إبراهيم بن حسن الكردى الكورانى و شيخ أحمد بن محمّد بن أحمد نخلى و شيخ عبد الحقّ دهلوى و شاه ولىّ اللَّه نيز قائل بقطعيّت صحّت أحاديث صحيحين‌اند ، كما فصّلناه به حمد اللَّه تعالى في مجلّد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 837 | السيد مير حامد حسين الهندي