و افاده فرموده كه مسند أحمد تصنيف عظيم ست و آن را امّت محمّديّه على نبيّها و آله آلاف السّلام و التّحيّة تلقّى بقبول و تكريم نموده است و إمام ايشان أحمد آن را حجّتى قرار داده كه بسوى آن رجوع كرده مىشود و وقت اختلاف بر آن اعتماد نموده مىآيد .
و نيز ازين عبارت ظاهرست كه علّامهء سيوطى هم در ذبّ قدح قادحين از حريم أحاديث اين مسند رزين ؛ تصنيفى مخصوص مسمى بقول ممهّد در قالب تحرير ريخته سلسلهء ريب و اشتباه براى ناظرين با انتباه گسيخته .
پس گمان ندارم كه پس از گوش كردن اين ماجراى شگرف و استماع اين افادهء ژرف أحدى از أرباب كياست و ظرف جرف منكريّت حديث ثقلين را كه در « مسند أحمد » بطرق عديده و أسانيد سديده مندرجست و آن هم مسندا إلى أحمد نفسه ؛ حظّى از واقعيّت خواهد داد ، يا براى نقل حضرت بخارى كه بلا شبهه از حليه صحّت عاري و در وادى أكاذيب جاريست و زنى خواهد نهاد ، و اللَّه ولىّ التوفيق و الإرشاد ، و هو العاصم بمنّه عن الرّكون إلى العصبية و العناد .
و اگر هنوز هم بعضى از متعصّبين متعنّتين را محلّ ريب و ارتياب در بطلان نقل بخارى و الا نصاب باقى بوده باشد ، حرفى بس نغز كه قاطع ألسن أرباب جدال و مرا ، و قامع أرؤس أصحاب مكابره و امتراءست بايد شنيد ، و به نظر حقيقت نگر حقيّت حقّ واضح السّفور و إضاءت صدق لامع النّور بايد ديد .
كلام ابن صلاح صاحب علوم الحديث در عقيدهء احمد راجع بأحاديث ضعيفه
علامه تقى الدين أبو عمر و عثمان بن عبد الرحمن الشّافعى المعروف بابن الصّلاح در كتاب « علوم الحديث » گفته : [ ثمّ إنّ الغريب ينقسم إلى صحيح كالأفراد المخرجة في الصّحيح و إلى غير صحيح و ذلك و هو الغالب على الغرائب ، روينا عن أحمد ابن حنبل رضى اللَّه عنه أنّه قال غير مرّة : لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنّها مناكير و عامّتها من الضّعفاء ] .
ازين عبارت سراسر بشارت واضح و ظاهرست كه إمام أحمد بن حنبل بمستفيدين جنابش كرّة بعد اولى و تارة بعد اخرى از راه كمال نصح ارشاد فرموده كه : ننويسيد