تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
و بصير بود اين چنين مسند مستند و ملجأ معتمد را مشنوء و معيوب و ملموز و مقصوب فرموده باشد .

كلام مخاطب در بستان المحدثين دربيان حجبت أحاديث مسند احمد

و مخاطب در « بستان المحدّثين » بترجمهء أحمد در ذكر « مسند » فرموده : [ و إمام أحمد چون از مسوّدهء اين مسند خود فارغ شد همهء أولاد خود را جمع كرد و برايشان خواند و گفت : اين كتابيست كه من آن را جمع كرده‌ام و چيده‌ام از هفت لكهه و پنجاه هزار حديث يعنى طرق - پس اگر مسلمانان را اختلافى واقع شود در حديثى از أحاديث پيغمبر بايد كه به اين كتاب رجوع آرند پس اگر درين كتاب أصل وى بيابند فبها و إلّا نامعتبر شناسند . راقم حروف گويد : مراد ايشان همان حديث ست كه بدرجهء شهرت يا تواتر معنوى نرسيده و إلّا أحاديث صحيحه مشهوره بسيارست كه در مسند ايشان نيست ، انتهى ] . ازين عبارت در كمال وضوحست كه مخاطب ما نيز افادهء إمام أحمد را در كتاب خود نقل مىكند و در حجّيّت أحاديث موجوده در آن تقرير و إثبات آن مىنمايد اگر چه در عدم حجّيّت غير مذكوره در آن بحسب آنچه خود فهم نموده تخصيصى در آن مىفرمايد : پس همه حيرتم كه بعد اين تحقيق أنيق نزد مخاطب أفيق در توجيه كلام بخارى رشيق محلّ كدام تلميع و تلفيق خواهد بود ؟ ! و اللَّه العاصم عن كيد كلّ معاند جحود .

كلام سيوطى در تدريب الراوى در اهميت مسند احمد

و علامه جلال الدين سيوطى در « تدريب الرّاوى - شرح تقريب النّواوى » بعد شرح قول مصنّف [ و أمّا مسند أحمد بن حنبل و أبى داود الطّيالسيّ و غيرهما من المسانيد فلا يلحق بالاصول الخمسة و ما أشبهها في الاحتجاج بها و الرّكون إلى ما فيها ] گفته : [ تنبيهات - الأول : اعترض على التّمثيل بمسند أحمد بأنّه شرط في مسنده الصّحيح . قال العراقىّ : و لا نسلّم ذلك ، و الّذي رواه عنه أبو موسى المدينيّ أنه سئل عن حديث فقال : انظروه فإن كان في المسند و إلّا فليس بحجّة . فهذا أ ليس بصريح في أنّ كلّ ما فيه حجة ، بل فيه أنّ ما ليس فيه ليس بحجّة . قال : على أنّ ثمّ أحاديث صحيحة مخرجة في الصّحيح و ليست فيه منها : حديث عائشة في قصّة أمّ زرع
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 832 | السيد مير حامد حسين الهندي