قال : و أمّا وجود الضّعيف فيه فهو محقّق ، بل فيه أحاديث موضوعة جمعتها في جزء ، و لعبد اللَّه ابنه فيه زيادات فيها الضّعيف و الموضوع ، انتهى . و قد ألّف شيخ الإسلام كتابا في ردّ ذلك سمّاه « القول المسدّد » قال في خطبته : و قد ذكرت في هذه الأوراق ما حضرني من الكلام على الأحاديث الّتى زعم بعض أهل الحديث أنّها موضوعة و هى في « مسند أحمد » ذبّا عن هذه التّصنيف العظيم الّذي تلقّته الامّة بالقبول و التّكريم و جعله إمامهم حجّة يرجع إليه و يعوّل عند الاختلاف عليه . ثمّ سرد الأحاديث الّتى جمعها العراقيّ و هي تسعة و أضاف إليها خمسة عشر حديثا أوردها ابن الجوزيّ و هي فيه و جمعتها في جزء سمّيته « الدّليل الممهّد » مع الذّبّ عنها و عدّتها أربعة و عشرون حديثا ] .
ازين عبارت ظاهرست كه ذكر مسند أحمد در زمره كتبى كه بمرتبهء اصول خمسه و ما أشبهها در احتجاج به آن و ركون بسوى چيزى كه در آنست نمىرسد موجب اعتراض و ايراد شده به اينكه أحمد در مسند خود شرط كرده است كه أحاديث صحيحه در آن درج نمايد ، هر چند عراقى بمزيد مجازفت و عدوان و مخالفت تصريحات أكابر أعيان ؛ باديه پيماى قدح و جرح اين مسند جليل الشّأن گرديده ، بر سر ادّعاى باطل وجود أحاديث ضعيفه بلكه موضوعه در مثل اين سفر عظيم المكان رسيده ، و از كمال بىاندامى و بى حجابى احاديثى را كه زعم فاسد نسبت به آن داشت در جزء مفرد جمع نموده بوادي خلاعت و جلاعت بأقدام صفاقت و رقاعت پيموده ، ليكن محقّق لا ثاني ابن حجر عسقلاني با وصفى كه تلميذ رشيد حضرت عراقي مىباشد بمفاد « الحقّ أحقّ بالاتّباع » از راه نهايت درد دين و حمايت حماى چنين مرجع و ملاذ مسلمين ؛ قيام بدفع طعن طاعن ازين مسند مستند و موئل معتمد ، واجب انگاشته در توهين و تهجين مزعوم عراقى أفين دقيقهء فرو نگذاشته و در ردّ آن جزء مفرد تصنيفى خاصّ مسمى بقول مسدد في الذّب عن مسند أحمد ساخته بأخذ ثار إمام جليل الفخار خود پرداخته و در خطبهء آن تصنيف منيف بجرم استهانت و استخفاف اين مسند عظيم الإحصاف منيع الأطراف استاد بارع الأوصاف خود را از راه تنبيه و تعبير ببعضى أهل حديث تعبير كرده
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 833
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٣٣