أحمد در كتابى كه آن را ميزان نقد و اعتبار و سبر و اختبار أحاديث و أخبار سرور مختار صلى اللَّه عليه و سلّم الأطهار آناء اللّيل و أطراف النّهار قرار داده باشد با وصف علم حديثى منكر را و آن هم بتكرار ذكر نموده راه كذب صريح و تلبيس فضيح پيموده است .
كلام ابو مهدى ثعالبى صاحب مقاليد الاسانيد درهمين باره
و أبو مهدى ثعالبى در « مقاليد الأسانيد » بترجمهء أحمد نقلا عن ابن خلكان گفته : [ و ألّف مسنده و هو أصل من اصول هذه الامّة ، جمع من الحديث ما لم يتّفق لغيره ] .
و نيز در « مقاليد الأسانيد » بعد ذكر شطرى از مآثر أحمد گفته : [ و له التّصانيف الفائقة ، فمنها « المسند » و هو ثلاثون ألفا و بزيادة ابنه عبد اللَّه أربعون ألف حديث ، و قال فيه : و قد جمع أولاده و قرأه عليهم : هذا كتاب قد جمعته و انتقيته من أكثر من سبعمائة ألف و خمسين ألفا ، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فارجعوا إليه فإن وجدتموه فيه و إلّا ليس بحجّة ] .
ازين دو عبارت واضح و لائحست كه « مسند أحمد » أصليست از اصول اين امّت كه در آن مصنّفش إمام أحمد از حديث مقدارى جمع نموده كه براى غير او از محدّثين اتّفاق نشده ، و اين مسند از تصانيف فائقه إمام أحمدى مىباشد ، و خود آن إمام نقّاد بعد جمع أولاد و أحفاد و قرائت اين كتاب عظيم الاعتماد بايشان افاده فرموده كه اين كتابيست كه من آن را جمع و انتخاب كردهام از احاديثى كه بيشتر از هفت لك و پنجاه هزار حديث بود ، پس هر گاه مسلمين در چيزى از حديث رسول صلى اللَّه عليه و سلّم اختلاف كنند رجوع به اين مسند كنيد پس اگر بيابيد آن را در آن فبها و إلّا آن حديث حجّت نيست .
پس بعد اين افاده هرگز بعقل عاقلى درست نمىآيد كه إمام أحمد درين مسند كه أصلى از اصول اين امّت ست و خودش آن را مرجع و ملاذ و مفرغ و معاذ مسلمين هنگام اختلاف در حديث رسول ربّ العالمين عليه و آله آلاف السّلام من الملك الحقّ المبين گردانيده و معيار و ميزان حجّيّت أخبار آن جناب قرارش داده بدرج و تسطير مقرون بتكرير خبرى از أخبار مناكير كه خود آن مضطلع خبير بحالتش ناظر