تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
و مقصود إمام أحمد در جمعش اين بود كه در اعتبار بسوى آن رجوع آرد هر كسى كه به اين مسند برسد يا روايت آن كند . و ظاهرست و لا كظهور الشّمس كه چنين إمام مقدّم و ناقد معظّم در چنين مسند مكرّم كه آن را مخزن أحاديث و أخبار و مرجع أهل نقد و اعتبار قرار داده هرگز روا نخواهد داشت كه حديثى منكر را با وصف علم بمنكريّت در آن جا داده باشد ، ذلك ظنّ الّذين لا يوقنون .

كلام شيخ عبد الحق دهلوى صاحب اسماء رجال مشكوة در اين باره

و شيخ عبد الحق دهلوى در « أسماء رجال مشكاة » بترجمهء أحمد بن حنبل گفته : [ و « مسند الإمام أحمد » معروف بين النّاس ، جمع فيه أكثر من ثلاثين ألف حديث و كان كتابه في زمانه أعلى و أرفع و أجمع الكتب ] . ازين افادهء سراسر إجاده ظاهر و باهرست كه مسند إمام أحمد در ميان مردم معروفست و اين كتاب در زمان مصنّفش أعلى و أرفع و أجمع كتب بود ، پس محلّ كمال حيرتست كه هر گاه اين كتاب در زمان مصنّفش كه عصر اجتماع حملهء أحاديث و أخبار و احتفال نقدهء روايات و آثار بود أعلى و أرفع و أجمع كتب آن وقت معدود مىشد ؛ باز چگونه گفته شود كه مصنف آن با وصف علم وافر و نقد حاضر اين كتاب عالى انصاب را مشتمل بر مناكير و عرضه طعن بر هر ناقد بصير گذاشته است ؟ ! .

كلام شاه ولى اللّه صاحب حجة اللّه البالغه درين باره

و شاه ولى اللَّه در « حجّة اللَّه البالغه » گفته : [ الطبقة الثانية - كتب لم تبلغ مبلغ « الموطّأ » و « الصّحيحين » و لكنّها يتلوها ، كان مصنّفوها معروفين بالوثوق و العدالة و الحفظ و التّبحّر في فنون الحديث و لم يرضوا في كتبهم هذه بالتّساهل فيما اشترطوا على أنفسهم فتلقّاها من بعدهم بالقبول و اعتنى بها المحدّثون و الفقهاء طبقة بعد طبقة و اشتهرت فيما بين النّاس و تعلّق بها القوم شرحا لغريبها و فحصا عن رجالها و استنباطا لفقهها و على تلك الأحاديث بناء عامة العلوم كسنن أبى داود و جامع التّرمذى و مجتنى النّسائي ، و هذه الكتب مع الطّبقة الأولى اعتنى بأحاديثها رزين في « تجريد الصّحاح » و ابن الأثير في « جامع الأصول » و كاد « مسند أحمد » يكون من جملة هذه الطبقة ، فإنّ الإمام أحمد جعله أصلا يعرف به الصّحيح و السّقيم . قال : ما ليس