تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨
آنكه إسناد موثوق داشت و رجالش همه ثقه و عدول بودند ليكن چون آن را با أحاديث شهيره مخالف يافت از مسند خود بيرون ساخت و تا وقت وفات كه آخر أيّام دنيا بوده دست از تهذيب و إصلاح اين مسند برنداشت . پس هر گاه إمام أحمد مسند خود را مرجع در اعتبار نموده باشد و امامى گردانيده كه اگر مردم در سنّتى از سنن جناب سرور كائنات صلى اللَّه عليه و سلّم اختلاف كنند به اين رجوع كرده باشند ، و هر گاه مسلمين اختلاف كنند در حديث رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلّم بسوى مسندش رجوع كنند اگر در آن يابند حجّت ست و إلّا حجّت نيست . پس بعد درك اين افادات متينه چگونه باور توان كرد كه حديث ثقلين كه درين مسند بطرق عديده مروى و مأثورست منكرست و إمام أحمد آن را ديده و دانسته در چنين مسند جليل الشّأن درج نموده .

كلام ابن عساكر در عظمت مسند احمد بنقل صاحب مناقب احمد

و عمر بن محمد عارف النّهروانى المدنى در رسالهء « مناقب أحمد » بن حنبل گفته : [ قال ابن عساكر : أمّا بعد ، فإنّ حديث المصطفى صلى اللَّه عليه و سلّم به يعرف سبل الإسلام و الهدى و يبنى عليه أكثر الأحكام و يؤخذ منه معرفة الحلال و الحرام ، و قد دوّن جماعة من الأئمّة ما وقع إليهم من حديثه ، و كان أكبر الكتب الّتى جمعت فيه هو المسند العظيم الشّأن و القدر « مسند الإمام أحمد » و هو كتاب نفيس يرغب في سماعه و تحصيله و يرحل إليه إذ كان مصنّفه الإمام أحمد المقدّم في معرفة هذا الشّأن و الكتاب كبير القدر و الحجم مشهور عند أرباب العلم يبلغ أحاديثه ثلثين ألف سوى المعاد و سوى ما ألحق به ابنه عبد اللَّه من أعالى الإسناد ، و كان مقصود الإمام في جمعه أن يرجع إليه في الاعتبار من بلغه أو رواه ] . ازين عبارت واضحست كه حسب افادهء ابن عساكر أكبر كتبى كه در علم حديث جمع كرده شد مسند عظيم الشّأن و القدر سند إمام أحمدست و آن كتابيست نفيس كه در سماع و تحصيل آن رغبت نموده مىآيد و بسوى آن رحلت كرده مىشود به اين سبب كه مصنّفش إمام أحمدست كه در معرفت اين شان أعنى علم حديث بر ديگران مقدّمست ، و اين كتاب كبير القدر و الحجم و نزد أرباب علم مشهور مىباشد ،