بيّنت فيه أهل بيت نبيّنا * و نظمت درّا فى سلوك نضار
و هديت إرشادا إلي نفحاتهم * و فتحت كنز مطلسم الأسرار
ظعنوا مذ الحجّاج شتّت شملهم * و تفرّقوا كالقطر فى الأقطار
فمشرّق و مغرّب منهم و من * هم سادة حلّوا بهذى الدّار
و غدت مداقن بعضهم مجهولة * فبدت معالمها لدى الزوار
و إذا مليك الملك ساعد عبده * نفذت أوامره على الأحرار
هذا سعيد الدّهر مفرد عصره * من مصره افتخرت على الأمصار
حيث اجتلاها و هى روضة بهجة * تزهو و فيها نزهة الأبصار
صدرت مكارم فضله بالطبع إذ * وردت عليه جليلة المقدار
من رام مجلاها بتاريخ : يجد * مجلى البدور « مشارق الأنوار »
8217 243 641 289 / 1273
جوزيت بالإحسان يا حسن الثّنا * حتّى تنال شفاعة المختار
و لك القبول مدى الزّمان مكمّلا * ببلوغ عمرك أطول الأعمار
ما طاب مسك ختامنا نفحا و ما * بلغ النّهاية فى سراه سارى
بسم الله الرحمن الرحيم . نحمدك اللّهمّ يا من فتحت بمشارق أنوار نبيّك معضلات العلوم ، و محنت بنفحات إرشاده من فيض الفضل ذوى المعارف و المفهوم ( الفهوم : ظ ) .
و نصلّى و سلّم على صفوة خلقك سرّك الجامع الدالّ عليك ، و رسولك الأعظم القائم لك بين يديك ، الّذى أبرزت من نور جماله جميع الخلق و الأكوان ، و على آله و أصحابه الّذين أشرق بمشارق أنوارهم كلّ قاص و دان . و بعد ، فيقول جامعه أسير ذنبه و راجي عفو ربّه : الفقير ؛ حسن العدوىّ الحمزاوىّ ، غفر اللَّه له و لأحبابه المساوى : لمّا كان من أعظم المنن الرّبانيّة و المواهب الرّحمانيّة : تبليغ السّنّة المحمديّة لنيل مبلغها الدّرجة العليّة مثل أجر من عمل بها من سائر الأمّة المحمديّة تفضلا من