تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
و ناضلنى الزّمان و راش نبلا * و رام به على ضعفى يصول أؤمّ رحابها فيزول ما بى * و يأتي ما به يشفى الغليل و ليس لفضلها حصر و لكن * بمدح جنابها يرجى القبول و لو أنّى ملأت الكون مدحا * لكنت مقصّرا فيما أقول و لكنّى رأيت عروس فكر * لأفئدة الأفاضل تستميل تحاكى الشمس مهما قد تبدّت * و تزرى بالقنا مهما تميل و تكشف عن لثام مخدّرات * مقنّعة و ليس لها وصول و تفصح عن ضمير القول مهما * تحاوله بأبدع ما تقول و تنشد مدح آل البيت جهرا * و فى كلّ العلوم إذا تجول تخرّ لها المسامع ساجدات * و تركع خشية منها العقول لها فى معضلات العلم قول * له الايات تشهد و الدّليل لها وعظ يذيب اللّب رعبا * و يحنو صبوة منه الملول إذا « مشارق الأنوار » تدعى * فحسبك ذلك الذّكور الجميل فقلت لها ، و قد أسرت فوادى * و جسمي من محبّتها نحيل و قد دارت بكأس الرّاح صرفا * علينا فانتشت منّا العقول : إلى من تنسبي ؟ قالت : لمولى * همام فاضل حبر جليل هو العلّامة العدوىّ كنز وال * معارف من له الباع الطويل توسّل بالنّبىّ و آل بيت * عسى بهم يكون له القبول و أهدانى لهم فعذبت لفظا * و بى للحقّ قد وضح السّبيل فلا زالت له الأيّام طوعا * و ذاك العزّ باق لا يزول على خير الأنام و آل بيت * صلاة اللَّه ما هبّت شمول
و صلّى اللَّه على سيّدنا محمّد النّبيّ الامّىّ و على آله و صحبه و سلّم ] . و چون كتاب « مشارق الأنوار » بمرّات عديده در بلدهء مصر بچاپ رسيده و بتقريظات ادباء آنجا محلّى گرديده و خود مصنّف نيز بعضى از آن تقريظات را در