و ناضلنى الزّمان و راش نبلا * و رام به على ضعفى يصول
أؤمّ رحابها فيزول ما بى * و يأتي ما به يشفى الغليل
و ليس لفضلها حصر و لكن * بمدح جنابها يرجى القبول
و لو أنّى ملأت الكون مدحا * لكنت مقصّرا فيما أقول
و لكنّى رأيت عروس فكر * لأفئدة الأفاضل تستميل
تحاكى الشمس مهما قد تبدّت * و تزرى بالقنا مهما تميل
و تكشف عن لثام مخدّرات * مقنّعة و ليس لها وصول
و تفصح عن ضمير القول مهما * تحاوله بأبدع ما تقول
و تنشد مدح آل البيت جهرا * و فى كلّ العلوم إذا تجول
تخرّ لها المسامع ساجدات * و تركع خشية منها العقول
لها فى معضلات العلم قول * له الايات تشهد و الدّليل
لها وعظ يذيب اللّب رعبا * و يحنو صبوة منه الملول
إذا « مشارق الأنوار » تدعى * فحسبك ذلك الذّكور الجميل
فقلت لها ، و قد أسرت فوادى * و جسمي من محبّتها نحيل
و قد دارت بكأس الرّاح صرفا * علينا فانتشت منّا العقول :
إلى من تنسبي ؟ قالت : لمولى * همام فاضل حبر جليل
هو العلّامة العدوىّ كنز وال * معارف من له الباع الطويل
توسّل بالنّبىّ و آل بيت * عسى بهم يكون له القبول
و أهدانى لهم فعذبت لفظا * و بى للحقّ قد وضح السّبيل
فلا زالت له الأيّام طوعا * و ذاك العزّ باق لا يزول
على خير الأنام و آل بيت * صلاة اللَّه ما هبّت شمول
و صلّى اللَّه على سيّدنا محمّد النّبيّ الامّىّ و على آله و صحبه و سلّم ] .
و چون كتاب « مشارق الأنوار » بمرّات عديده در بلدهء مصر بچاپ رسيده و بتقريظات ادباء آنجا محلّى گرديده و خود مصنّف نيز بعضى از آن تقريظات را در