خاتمهء كتاب مع ديگر مضامين مفيده ذكر كرده ؛ لهذا آنچه متعلّق بمرام در آخر نسخهء حاضرهء مطبوعه مرقوم و مزبورست در اين جا منقول و مسطور مىشود ، و هذه صورة ما في آخر النّسخة المشار إليها : [ حمدا لمن أشرفت شوارق نفحات إرشاده بمشارق الأنوار ، و ازدهرت بوارق لمعات إمداده بروائق الأسرار ، و صلاة و سلاما على نبيّه النبيه ختام الأنبياء ، و على آله و صحبه و عصابة أهل بيته الأصفياء . أمّا بعد ، فلمّا ثمّ طبع هذه الرّسالة ، و أينع طلع وضعها النّضيد بأجمل حالة ، على ذمّة ذى المآثر السّنيّة و المفاخر الجليلة الجليّة ، عين أعيان الأفاضل ، و بهجة أرباب الفضائل ، حضرة المولى الأمجد الشّيخ منصور أحمد ؛ لا برح قدره ساميا ، و بدر مجده فى مطالع السّعد راقيا ؛ أنشد لسان الحال مورّخا مع قصوره عام الكمال :
هذه مصر معدن للرّقائق * كم أرتنا بطبعها كلّ شارق
أبرزت فى الورى نفائس كتب * هى فى بابها كنوز الدّقائق
سيّما ما انتقاه حبر البرايا * ذو المزايا العدوى بحر الحقائق
جمّ نفعا و جلّ وقعا فكلّ * للتّدانى إلى معانيه شائق
كم أبانت مشارق الفضل منه * نفحات الإرشاد بين الخلائق
فكساها القبول ثوب جمال * و غدا سوق سومها و هو نافق
فتصدّى لطبعها الآن حبر * سيّد ماجد جميل الخلائق
هو منصور الّذى طاب أصلا * و سما سابقا على كلّ سابق
فاجتل الحسن من سناه و أرّخ : * رونق الطّبع قد حلا بالمشارق
1285 / 356 112 143 674 و هذه صورة تقريظ البارع الأديب و السّيّد الحسيب النّسيب المرحوم الشيخ محمّد شهاب الدّين مشتملا على تاريخ طبعه فى المرّة الاولى : قال الفقير محمّد بن إسماعيل شهاب الدّين مصحّح دار الطباعة سابقا : نحمدك اللَّه اللّهمّ يا ربّ المشارق على ما أوليت من النّعم ، و نشكرك لما أسديت من فضلك الأعمّ ، و نصلّى و نسلّم على من ختمت بمسك