تمسّك را بعترت طاهره مثل تمسّك به قرآن لازم مىدانند و حكم بوجوب محبّت أهل بيت أطهار مثل محبّت سرور أبرار مىنمايند ؛ با وجود روايت نمودن ايشان أخبار و أحاديث فضائل حسنين را كه بدرجهء متواتر معنوى رسيدهاند بلا ضرورت داعيه بل با وجود ورود أحاديث حرمت بغض ايشان اعتقاد مضمون روايات وجوب حبّ اين حضرات نداشته باشند ] انتهى .
فهذا رشيد الدين ، عمدة أحبارهم الجلّه ، و اسوة كبارهم المؤيّدين بزعمهم للملّة ، قد أثبت هذا الحديث الموزر لقاطبة البراهين و الأدلّة ، و حقّق هذا الخبر المزري بنوره سنا الأقمار و الأهلّة ، فلا يجترى على الغضّ منه إلّا الواغر الّذى به من الضّغن و الشّنئان شرّ علّة ، و لا يقدم على الغمز فيه إلّا الخاسر المشترى لنفسه الهوان و الصّغار و الذّلّة ، و لا يستريب في تثبّته إلّا من عثرت به الآراء المزلّة ، و لا يرتاب في تحقّقه إلّا من تاهت به الأهواء المضلّة .
183 - أما اثبات عاشق عاليخان لكهنوى
حديث ثقلين را ، پس در « ذخيرة العقبى في ذكر فضائل أئمة الهدى » گفته :
[ الحق ، چنين دليرى و جرأت خاصّهء همين حضرات ست كه دروغ گويم به روى تو و إلّا مثل آفتاب روشن و هويداست كه سرمايه نازش و افتخار فرقهء حقّه همين ركوب سفينهء اهل بيت و تمسّك بحديث ثقلينست ، و هو لا يوجد في غيرهم ] انتهى .
فهذا عاشق عاليخان زبدة أكابرهم الأمجاد ، المعروفين بالجلالة في أهل هذه البلاد ، قد أثبت هذا الخبر الرّفيع العماد ، الرّزين السّناد ، الهادى بنوره إلى مناهج السّداد ، الرّافع للمستهدين به أعلام الرّشاد ، المورى لأجلهم من الهدى كلّ زناد ، المتألّق المتشعشع لهم كالكوكب الوقّاد ، فيا للّه و لعصبة أهل الجحد و العناد ، المؤثرين للعصبيّة و المراء و اللّداد ، كيف يهيمون في كلّ واد ، ثمّ لا يحصلون في هيمانهم على طائل و مراد .
184 - أما روايت شيخ حسن عدوى حمزاوى معاصر
حديث ثقلين را ، پس در « مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار » گفته : [ و أمّا