تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
[ و در مقام استنباط بر ايراد عبارات كتب مذكوره بألفاظها من غير تغيير و ترجمه اكتفا نموده شد ، و به طرف أحاديث موضوعه يا ضعيفه نزد مصنّفين آنها بيشتر التفات نكردم ، و بالفرض اگر تعرّض بعضى از آن واقع شده باشد بر تضعيف آن نصّ و تصريح نموده شد تا كسى را مقام اتّهام و مجال نسبت افترا و بهتان باقى نماند . غرض كه اين رساله منتخب كتب صحاح كه در آن هيچ وجه مجال ريب و اشتباه نيست از افضال إلهى و تأييد ايزديست ] . فهذا ولى اللَّه عالمهم المليّ ، المحرر عندهم للفضل الباهر الجليّ ، قد روى هذا الحديث الرّفيع العلىّ الثمين الغلىّ ، فألزم حجّته على كلّ عدوّ ولىّ ، و أنار محجته لكلّ من يبصر نوره و يجتلي ، فلا يحيد عنه إلّا الجاحد البرىّ عن التّثبّت و الخلىّ ، و لا يضلّ عنه إلّا المعاند الطّافح بحقده الممتلى ، و لا يطعن فيه إلّا مارق يفصم عرى الإيمان و يفتلى ، و لا يقدح فيه إلّا مارد يصرم أسباب الدّين و يختلى .

182 - أما روايت مولوى محمد رشيد الدين خان دهلوى

حديث ثقلين را ، پس در رساله « الحقّ المبين في فضائل اهل بيت سيّد المرسلين » گفته : [ و صاحب « صواعق محرقه » در مبحث آيه اولى از آيات فضائل اهل بيت أطهار گفته : [ و فى رواية اخرى : و الّذى نفسى بيده لا يؤمن عبد بى حتّى يحبّنى و يحبّ ذوى القربى ، فأقامهم مقام نفسه ، و من ثمّ صحّ أنّه قال : إنّى تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم به ( بهما . ظ ) لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى ، و ألحقوا به أيضا في قصّة آية المباهلة
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ »
الآية ، فغدا النّبىّ محتضنا الحسين ، آخذا بيد الحسن ، و فاطمة تمشى خلفه ، و علىّ خلفها و هؤلاء أهل الكساء ، و هم المراد في آية المباهلة كما أنّهم المراد من جملة المراد بآية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
، فالمراد بأهل البيت فيها و في كلّ ما جاء فى فضلهم أو على ( فى ظ ) فضل الآل أو ذوى القربى جميع آله ، و هم مؤمنو بنى هاشم و المطلب ] انتهى . و نيز رشيد الدين خان در رسالهء « حقّ مبين » گفته : [ و قاضى مالكى كه از أئمّهء كبار فنّ حديث ست در كتاب « شفا » فصلى عليحده براى تعظيم و توقير اهل بيت