معقود نموده است ، در آن مىفرمايد : [ و من توقيره و برّه : برّ آله و ذرّيّته و أمّهات المؤمنين أزواجه ، كما حضّ عليه السّلام و سلكه السّلف الصّالح ، قال اللَّه :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
، الآية ، و قد قال اللَّه تعالى :
وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
، الآية .
عن زيد أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلعم : أنشدكم اللَّه أهل بيتى - ثلثا - قلنا لزيد :
من أهل بيته ؟ قال : آل عليّ و آل جعفر و آل عقيل و آل عبّاس ، و قال : إنّى تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما .
و قال : صلعم معرفة آل محمّد براءة من النّار ، و حب آل محمّد جواز على الصّراط ، و الولاية لآل محمّد أمان من العذاب .
قال بعض العلماء : معرفتهم معرفة مكانهم من النبىّ ، فإذا عرفهم بذلك عرف وجوب حقّهم و حرمتهم بسببه ، انتهى .
و جناب قدوة المحدثين و سيّد المسندين حضرت شاه ولىّ اللَّه محدّث دهلوي در « قرّة العينين في تفضيل الشّيخين » در فضائل حضرت على مىفرمايد : از آن جملهست قول آن حضرت صلعم در غدير خمّ :
كأنّى دعيت فأجبت و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه و عترتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما و لن يتفرّقا حتى يردا علىّ الحوض ، ثم قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ مولاي و أنا ولىّ كلّ مؤمن .
ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه .
و معنى اين حديث وجوب محبّت أهل بيت ست و اعتقاد بفضائلشان و تعظيم و تبجيل ايشان ] انتهى كلام الفاضل الرّشيد .
و نيز رشيد الدينخان در رسالهء « حقّ مبين » گفته : [ و صاحب « مفتاح النّجا » در « نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار » مىفرمايد :
أخرج مسلم عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أما بعد ، ألا يا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربّى فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به ، فحث على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتى .
و نيز مىفرمايد :
أخرج أحمد و ابن جرير و الحاكم