تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦
عن الصّدّيق قوله : يا أيّها النّاس ! ارقبوا محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم في أهل بيته . أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : استوصوا بأهل بيتى خيرا فإنّى اخاصمكم غدا و من أكن خصمه أخصمه دخل النّار . و انّه قال : من حفظنى في أهل بيتي فقد اتّخذ من عند اللَّه عهدا . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : أنا و أهل بيتي شجرة في الجنّة و أغصانها في الدّنيا ، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلا . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : في كلّ خلف من امّتى عدول من أهل بيتى ينفون عن هذا الدّين تحريف الضّالّين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين ، ألا ! و إنّ أئمّتكم وفدكم إلى اللَّه عزّ و جلّ فانظروا لمن ( من . ظ ) توفدون . و شايد كه وجه تسميهء كتاب اللَّه و عترت طاهرهء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بالثّقلين از آنكه « ثقل » بفتح ثاء مثلّثه در لغت شيء نفيس و مطهّر و محفوظ را مىگويند ، و بلا شبهه هر دو مصون و مطهّر و محفوظ و نفيس‌اند ، زيرا كه معدن علوم دينيّه و مخزن أسرار حكميّه و عمليّه و شرعيّه هستند ، و همين موجب حثّ رسول خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم مردمان را باقتدا و تمسّك و تعلّم از ايشانست . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : الحمد للّه الّذي جعل فينا الحكمة أهل البيت . و بعض گفته‌اند كه ناميده شده‌اند أهل بيت و كتاب اللَّه بثقلين ؛ براى ثقل رعايت حقوق ايشان . ثمّ الّذين وقع الحثّ عليهم منهم ( منه . ظ ) إنّما هم العارفون بكتاب اللَّه و سنّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذ هم الّذين لا يفارقون الكتاب على ( إلى . ظ ) الحوض ، و يؤيّده قوله : لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم . و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا و شرّفهم بالكرامات الباهرة و المزايا المتكاثرة ، و العلم عند اللَّه العزيز العلام ] . و نيز مولوى ولى اللَّه در « مرآة المؤمنين » در سياق روايات حديث غدير گفته : [ و في « الصّواعق المحرقة » . عن الطبرانىّ و غيره بسند صحيح أنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطب بغدير خمّ تحت شجرات فقال : أيّها النّاس ! قد نبّأني اللّطيف الخبير ( أنّه . صح . ظ ) لا يعمر نبيّ إلّا نصف ( عمر . صح . ظ ) الّذي يليه من قبله و إنّى لأظنّ أنّى اوشك أن ادعى فاجيب و إنّى مسئول و إنكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ