تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
بعد الموت و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللَّه يبعث ما ( من . ظ ) في القبور ؟ قالوا : بلى ! نشهد بذلك ، قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعنى عليّا - اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و إنّكم واردون على الحوض ، أعرض ممّا بين بصرى ( إلى . صح . ظ ) صنعاء ، فيه عدد النّجوم قد حان من فضّة و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، الثّقل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه تعالى و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا و عترتي أهل بيتى فإنّه قد نبّأني اللّطيف أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا عليّ الحوض ] . و كمال جلالت و اعتماد و عظمت و استناد مرويّات و مأثورات « مرآت المؤمنين » از افادات خود مصنّف در أوّل و آخر كتاب واضح و لائحست . مولوى ولى اللَّه در أوّل « مرآة المؤمنين » گفته : [ و بعد ، فهذه أحاديث مشتملة على مناقب أهل البيت النّبوىّ و العترة الطّاهرة المصطفويّة من الكتب المعتبرة من الصّحاح و التّواريخ منبّها على أسامي الكتب معرضا عن الضّعاف المتروكة عند علماء الحديث مقتصرا على ما تواتر من الأحاديث أو اشتهر أو من الحسان و جعلته وسيلة الوصول إلى جناب الرّسول صلّى اللَّه عليه و سلّم بوساطة أهل بيته و الانسلاك في سلك محبّيهم المبشّرين بالدّخول في الجنان معه صلّى اللَّه عليه و سلّم فهى ( فهو . ظ ) وسيلة النّجاة و مناط الشّفاعة ، و سمّيناه « بمرآة المؤمنين في مناقب آل سيّد المرسلين » ربّنا ! تقبّل منّا و اجعلنا من زمرة المتمسّكين بحبل التّوفيق و الهداية إنّك أنت المجيب و بيدك التّوفيق ، فعليك التّوكّل و بك الاعتصام ، و نرجو منك خير الاختتام بحرمة النّبيّ و آله الغرّ الكرام ] . و نيز ولى اللَّه در آخر [ 1 ] « مرآة المؤمنين » بعد ذكر مآخذ اين كتاب گفته :
هامش
[ 1 ] در نسخه اولى از « مرآة المؤمنين » اين مطلب بعبارت عربى مذكورست ، و هذه صورته : ( و اقتصرت على ايراد عباراتهم بألفاظها من غير ترجمة و تغيير ، و تركت الاحاديث الموضوعة عند هؤلاء و ضعيفة الاسناد و المتروكة عندهم ، و لم ألتفت الى التواريخ الغر المعتبرة لما فيها من كثرة الروايات بلا ت‌صحيح و سند ، فهذه منتخب الصحاح التى هى أصح الكتب بعد كتاب اللَّه ) ( 2 ؟ ؟ ؟ . ن ) .