تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
حتّى يضمحلّ و ينتفى .

( 181 - أما روايت ولى اللَّه بن حبيب اللَّه بن محب اللَّه لكهنوى )

حديث ثقلين را ، پس در « مرآة المؤمنين » گفته : [ الآية السّادسة : قوله تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
. روايت كرده است واحدى كه معنى آيهء « مسئولون عن ولاية عليّ و أهل البيت ( ست . صح . ظ ) » ، زيرا كه خداى تعالى أمر فرمود نبىّ خود را صلّى اللَّه عليه و سلّم آنكه آگاه سازد خلق را بدين كه سؤال نمىكند رسول خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم ايشان را از ( بر . ظ ) تبليغ رسالت أجرى مگر مودّة در قربى و موالاة ايشان حقّ موالاة چنانچه وصيّت كرد ايشان را نبىّ خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم آيا عمل مىكند وصيّت را يا ترك مىكند آن را ( و مراد اينست كه ايشان سؤال كرده خواهند شد كه آيا موالات كردند با ايشان حقّ موالات ، چنانچه وصيّت كرد بايشان نبى خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم يا ضائع و ترك كردند آن را . ظ ) ، فيكون عليهم المطالبة و التّبعة . و درين باب أحاديث بسيار وارد شده‌اند . أخرج مسلم عن زيد بن أرقم ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ( و وعظ و ذكّر ، ثمّ . صح . ظ ) قال : أما بعد ، أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربّى فأجيبه و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فتمسّكوا بكتاب اللَّه عز و جل و خذوا به ، و حثّ فيه و رغّب ، ثمّ قال : و أهل بيتى ، اذكركم اللَّه عزّ و جلّ في أهل بيتى - ثلث مرّات - فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : بلى ! إنّ نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم اللَّه عليهم الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟ قال آل علىّ و آل جعفر و آل عقيل و آل عباس ، قال : كلّ هؤلاء حرم عليهم الصّدقة ؟ قال نعم ! و قال رسول اللَّه عليه السلام : إنّى تارك ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه عزّ و جلّ حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروهم ( بم . ظ ) تخلفونى فيهما . و في رواية عند الطبرانى : إنّ اللَّه عزّ و جلّ ثلث حرمات فمن حفظهنّ حفظ اللَّه دينه و دنياه ، و من لم يحفظهنّ لم يحفظ له دنياه و لا آخرته . و قلت ( فقلت . ظ ) : و ما هنّ ؟ قال : حرمة الإسلام و حرمتى و حرمة رحمى . و روى البخارىّ