ازين عبارت ظاهرست كه فاضل معاصر بكتاب « سعادة الكونين » احتجاج و استدلال بر مطلب خود مىنمايد و بر ذكر ديگر كتب معتبره آن را مقدّم مىگزارد و آن را مثل ديگر كتب أئمّه خود از شواهد مزكّى مىداند .
و نيز در « إزالة الغين » بعد كلامى گفته : [ و اگر بر اين قدر اكتفا نكنى و تصريح اين أمر را بخلاف مؤدّاى
« انظر إلى ما قال و لا تنظر إلى من قال »
از كلام علماى أعلام مىخواهى اينك بر رساله « سعادة الكونين في بيان فضائل الحسنين » رجوع كن تا دريابى كه مولوى محمّد إكرام الدّين بن محمّد نظام الدين بتصريح تمام افادهء اين مرام فرموده و عبارتش بعد ذكر ديگر قبائح يزيد پليد اين ست كه نزد أرباب تحقيق از أهل سنّت و جماعت فقط از قتل نمودن إمام همام كافر شده قطع نظر ازين معاصى ، بالجمله وى مبغوض ترين مردم و مقبوح ترين خلايق نزد علماى سنّت و جماعت ست ، و اين كار ناشايسته كه وى ملعون كرده هيچكس درين امّت نكرده ، لعنت خدا باد بر وى و بر پيروان وى و يارانش و مددكاران وى و لشكر او از خدا و فرشتها و سائر مردمان هر زمان و هر لمحه ؛ و آنچه كه از علماء ما ذكر لعن و طعن بر آن ملعون و مطعون در كتب خود ذكر كردهاند اگر درين جا مذكور نمايد اين مختصر به طول انجامد ] انتهى .
فهذا اكرام الدين الدهلوى أحد علمائهم الكرام ، و واحد نبلائهم الأعلام ، قد أثبت هذا الحديث المشيد الدّعام ، المنير الأعلام ، نقلا عن بعض أساطينه المشهورين في الأنام ، فلا يعمى عن الرّشد بعد وضوح الصّواب النّافي للظّلام ، و غبّ ظهور الصّدق القاشع غمّة كلّ عمام ، إلّا من ركن إلى الجاحدين الأغثام ، و انحاز إلى الحائدين الطّغام فمالأهم على إلطاطهم الحقّ بالاهتضام ، و وازرهم على إيثار الباطل بالاعتزام .
179 - أما روايت جمال الدين المعروف بمرزا حسن على محدث لكهنوى
حديث ثقلين را پس در « تفريح الأحباب في مناقب الآل و الأصحاب » گفته :
[ عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم و يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين