دارد و آن را أعلاق نفيسه و جواهر ثمينه مىانگارد مقدّم مىگذارد و كتاب « سعادة الكونين » او را در ذكر قرين ديگر كتب أئمّه و أساطين خود گردانيده بلكه آن را بر ذكر كتب عديده كه ذكرش نكرده و تصريح صريح باعتبار آن كه مقيد اعتبار كتب مذكوره بالأولاست نموده تقديم بخشيده و اين كتاب را از شواهد مزكّى در دعوى خود شمرده ، چنانچه در « إزالة الغين » در ذكر لاعنين يزيد بعد ياد نمودن أسماء جمعى از علماء خود مىگويد :
[ و از آن جمله است شيخ عبد الحق دهلوى ، و از آن جمله است فرزند ارجمند او نور الحق دهلوى ، و از آن جمله است مولوى إكرام الدّين دهلوي ، و از آن جمله است اسوة المحدّثين المتبحّرين قدوة العرفاء السّالكين شاه وليّ اللَّه دهلوى ، و از آن جمله است حجّة اللَّه على البريّه صاحب « تحفهء اثنا عشريّه » كه در زمان متأخّر ؛ بنياد مناظرهء شيعه و سنّى بعنوانى كه قلوب مخالفين بكنهش مىرسد نهاده است ، و از آن جمله است أرشد تلامذهء او رشيد المتكلّمين مولانا محمّد رشيد الدّين ، قدّس اللَّه أسرارهم ، و زاد اللَّه أنوارهم . و از آن جمله بحر العلوم العقليّه و الاصوليّة مولوى عبد العلى ، أدام اللَّه فيض تصنيفاته و إحسان تعليمه و آبائه الصّالحين على رءوس الطّالبين ، چنانچه كتاب « صواعق محرقه » و « شرح قصيدهء همزيّه » و « مفتاح النّجا » و كتاب « مناقب السّادات » و « شرح عقائد نسفى » و « شرح مقاصد » و « تاريخ الخلفاء » و كتاب « تكميل الايمان » و « جذب القلوب إلى ديار المحبوب » و كتاب « سعادة الكونين في فضائل الحسنين » و كتاب « حجة اللَّه البالغه » و كتاب « إزالة الخفا عن خلافة الخلفاء » حيث قال فيه مصنّفه كما نقل عنه أيضا للّه درّه : فرقهء ثالثه : خوارج نهروان و نواصب بني أميّة مثل يزيد و مروان و أتباع ايشان كه شرارت و خبث باطنى آنها أظهر من الشّمس و أبين من الأمس است ، و نصوص صحيحه دربارهء سوء حال و خزى و نكال آنها بثبوت پيوسته ، آنها بلا شبهه مطعون و مجروحاند ، بلكه از دائرهء ايمان بيروناند و با منافقان محشور و مقرون ، و تأليفات و رسائل علّامهء دهلوى قدّس سرّه العزيز و كتاب « غرّة الرّاشدين و ذلّة الضّالّين » و ديگر كتب معتبره در دعوى فقير از شواهد مزكّى توان شمرد ] انتهى .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 782
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٨٢