تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
الثّعلبىّ و البغوىّ عن ابن عبّاس أنّه لمّا نزل قوله تعالى
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
قال قوم فى نفوسهم : ما يريد إلّا أن يخشثّنا ( يخشّنا . ظ ) على قرابته من بعده ، فأخبر جبرئيل النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم : أنّهم اتّهموه فأنزل اللَّه تعالى
« أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً »
الآية ، فقال القوم : يا رسول اللَّه ! إنّك صادق ، فأنزل
« وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ »
. و أخرج الطبرانىّ عن الإمام زين العابدين عليه السّلام لمّا جيء به أسيرا عقيب مقتل ابيه الحسين و اقيم على درج دمشق ، قال بعض جفاة أهل الشّام : الحمد للّه الّذى قتلكم و استأصلكم و قطع عرق الفتنة ! فقال : أما قرأت
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
؟ ! قال : و أنتم هم ؟ قال : نعم ! و أخرج الدّيلمىّ عن أبى سعيد الخدرىّ أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم قال فى قوله تعالى :
« وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ »
عن ولاية علىّ ، و كان هذا هو مراد الواحدى بقوله : روى فى قوله تعالى
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
، عن ولاية علىّ و أهل البيت لأنّ اللَّه أمر نبيّه ان يعرّف الخلق أنّه لا يسئلهم على تبليغ الرّسالة
أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، و المعنى أنّهم مسئولون : هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النّبيّ أم أضاعوها و أهملوها ، فتكون عليهم المطالبة و التّبعة . و من ذلك أخرج مسلم عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أمّا بعد ؛ ألا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى فاجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي [ 1 ] هر گاه كه اين آيهء مودّة نازل شد قومى در دلهاى فاسد خود خيال فاسد آوردند كه رسول خدا اراده كرد كه از قرابت خود ما را بترساند تا من بترسم بعد از وى ( ترغيب كند ما را بر قرابت خود بعد از خود . ظ ) . حقّ تعالى جبرئيل را فرستاد و ازين خيالات فاسد ايشان را خبر داد و آگاه ساخت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله را كه اين قوم تهمت مىكنند ترا و آيه نازل كرد كه مىگويند
هامش
[ 1 ] كان فى النسخه الحاضرة بعد « أهل بيتي » قليل بياض ، فليتنبه ( 12 . ن ) .