في مواضع كثيرة ، منها الإمامة الكبرى و تقديمهم فى الدّخول و الخروج و المشى و الكلام و غير ذلك من امور العادات ] .
در « ذخيرة المآل » گفته :
[ و إن حملت مصحفا فلا تقم * لأحد من الورى إلّا لهم
لأنّه يستحبّ القيام للمصحف الكريم ، و قد كان صلّى اللَّه عليه و سلم يقوم لفاطمة رضى اللَّه عنها إذا قدمت عليه و يقبّل يدها و يجلسها فى مجلسه . و من الآداب المستحسنة الشّرعية أنّ من كان المصحف الكريم بين يديه و فى حجره لا يقوم لأحد و لو كان والدا أو عالما لشرف المصحف . أمّا أولاد النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم فإنّه يقوم لهم و المصحف بين يديه حالة القيام أدبا للثّقلين معا لأنّهما لا يفترقان إلي ورود الحوض ، فمن فرّق بينهما بهواه و غفلة فرّق اللَّه شمله فى الدّنيا و الآخرة . أما إذا كان ترك القيام للشريف يؤذيه و ينكسر به خاطره ، فالذى ينشرح له صدرى أن القيام - و الحالة هذه - واجب ] .
و نيز در « ذخيرة المآل » گفته :
[ و سوف نلقاه غدا و نسال * كيف فعلنا بعده و يعدل
و قد مرّ
فى حديث خمّ أنّه قال صلّى اللَّه عليه و سلم : أيّها الناس ! إنى فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض حوض أعرض ما ( ممّا . ظ ) بين بصرى و صنعاء ، فيه عدد النجوم قد حان من فضّة و إنّى سائلكم حين تردون عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى ،
فاستعدّ لهذا السّؤال جوابا سديدا فى زمن الإمكان ، فإنّ محلّ السؤال أضيق مكان ، و اللَّه المستعان ، و نسأله كما شرح صدورنا لمحبّتهم أجمعين أن يرزقنا حسن الخلافة فيهم حتّى نرد عليه صلّى اللَّه عليه و سلم و عليهم أجمعين ] .
و محامد عظيمه و مدائح فخيمه و جلالت قدر و سموّ فخر و طول باع و وسعت اطّلاع علّامه أحمد بن عبد القادر حسب افادات أجلّه و أكابر اين حضرات بر ناظر « مناقب حيدريّه » أحمد بن محمّد بن على بن إبراهيم الأنصاري اليمنى الشّهير بالشّروانى و كتاب « النّفس اليمانى و الرّوح الريحانى فى إجازة القضاة بنى الشّوكانى » تصنيف