طاعت و محبّت ايشان را شعار و دثار خود سازيد . چنانچه امتثال بأحكام كتاب اللَّه از فرضست ؛ همچنين اطاعت و انقياد أوامر اهل بيت به جوارح و أركان و محبّت و عقيدت و مودّت و رسوخيّت بايشان بقلب و جنان واجب و فرضست . و از زيد بن ثابت مرويست :
و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض .
يعنى كتاب خدا و آل عبا جدا از هم نخواهند شد تا كه خواهند آمد نزد من بر حوض كوثر از مطيعان و متخلّفان خود خبر خواهند داد ] انتهى .
و نيز مولوى مبين در « وسيلة النّجاة » گفته :
[ فى « المشكوة » : عن جابر ، قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فى حجّته يوم عرفة ، و هو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى . رواه التّرمذيّ .
و عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الارض و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، رواه التّرمذىّ ] .
و نيز مولوى مبين در « وسيلة النجاة » گفته : [ و چون از حجّة الوداع مراجعت فرمودند در غدير خمّ خطبه خواندند متضمّن إظهار فضائل حضرت علىّ مرتضى عليه السلام .
أخرج الحاكم و أبو عمر و غيرهما ، و هذا لفظ الحاكم : عن زيد بن أرقم : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم من حجّة الوداع و نزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن ، فقال : كأنّى قد دعيت فأجبت إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه تعالى و عترتى ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، و إنّها لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ مولاي و أنا وليّ كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] .
و كمال وثوق و اعتماد و نهايت اعتبار و استناد روايات « وسيلة النجاة » از تصريح خود مصنّف در صدر آن واضح و لائحست ، حيث قال فيه بعد ذكر قصّة : [ و بهذه القصّة حدانى صدق النّيّة - و أنا أضعف الخليقة بل لا شىء في الحقيقة ، خادم العلماء
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 778
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٧٨