[ و الزم بحبل اللَّه ثمّ اعتصم قال اللَّه تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
. و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى أنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ،
و سيأتى تحقيق ذلك ] .
و نيز در « ذخيرة المآل » در ذكر حديث غدير گفته : [
و لفظه عند الطبراني أنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : نزل بغدير خمّ تحت شجرة فقال : أيّها النّاس ! قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبىّ إلّا كنصف عمر الّذى قبله و إنّى لأظنّ ان ادعى فاجيب و إنّى مسئول و إنّكم مسئولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك بلّغت و جاهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ و انّ السّاعة آتية لا ريب فيها و انّ اللَّه يبعث من فى القبور ؟ قالوا : بلى ! نشهد بذلك .
قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاى و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعنى عليّا - اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض حوض أعرض ما ( ممّا . ظ ) بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النّجوم قد حان من فضّة و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين فانظروا كيف تحلفونى فيهما ، الثّقل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تضلّوا و لا تبدّلوا و عترتى أهل بيتي فإنّه قد نبّأني العليم الخبير أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
و نيز در « ذخيرة المآل » گفته :
[ و قد تركت الثّقلين فيكم * الآل و القرآن في أيديكم
أنبأنى اللّطيف أن يتّفقا * إلى ورود الحوض لن يفترقا
عن زيد بن أرقم ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله خطيبا بماء يدعى خمّا