المنوّر من أهل الإيمان كلّ ضمير ، المروي كلّ ظمأ منهم بالعذب النمير ، فأورده بالفاظ عديدة تجلب لأهل الإيقان ميرة الصّدق و تمير ، و تخنى على اصحاب العدوان بالتتبير و التدمير ، فلا يفلح المنكر المنكوب بعد ذلك - ما سمر سمير ، و لا يئل الجاحد غبّ هذا - ما تعاقب ابنا جمير .
174 - أما روايت محمد بن على الصبان
حديث ثقلين را ، پس در « إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى و فضائل أهل بيته الطاهرين » گفته : [
و عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم خطيبا ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتينى رسول ربى عزّ و جلّ - يعنى ( ملك . صح . ظ ) الموت - فاجيبه و إنى تارك فيكم ثقلين كتاب اللَّه فيه الهدى و النور ، فتمسكوا بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و خذوا به و أهل بيتى اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكركم اللَّه في أهل بيتي . رواه مسلم ، و في رواية : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى .
و الثقل : محرّك كما في « القاموس » و هو كلّ شىء نفيس مصون ، و معنى
اذكركم اللَّه في اهل بيتى
: احذّركم اللَّه في شأن أهل بيتي .
و لفظ رواية الإمام أحمد : إنى اوشك أن ادعى فاجيب و إنى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض يوم القيامة فانظروا بما تخلفونى فيهما .
و في رواية : حوضى ما بين بصرى و صنعاء ، عدد آنيته عدد النجوم ، إنّ اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى في كتاب اللَّه و أهل بيتي ] .
و نيز صبان در « إسعاف الرّاغبين » گفته : [
و روى مسلم و النّسائي عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فقال : اذكركم اللَّه في أهل بيتي - ثلاثا - فقيل لزيد بن أرقم : من اهل البيت ؟ قال : أهل البيت من حرم الصّدقة بعده . قيل : و من هم ؟
قال : آل عليّ و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس . انتهى .
فهذا محققهم المشهور بالصبان ، فرد نبلائهم الأعيان ، قد نصر لحقّ و أعان ، و هصر الباطل فأذلّه و أهان ، حيث روى هذا الحديث الرّفيع البنيان ، الوثيق الأركان