و سير و غيرهاست ، و همه نافع و مفيد ، قريب هفده رساله از مؤلّفات ايشان نزد محرّر سطور موجودست ، منها : « جزء في طريق
حديث نعم الإدام الخلّ
» و « درّ الضّرع في تأويل حديث أمّ زرع » « بلغة الغريب في مصطلح آثار الحبيب » « لقط اللئالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة » « أمالى الحنفيّة » « مجالس الشّيخونيّة » « إيضاح المدارك في الإفصاح عن العواتك » « عقد الجمان في بيان شعب الإيمان » « إتحاف السّادة - شرح إحياء العلوم » ناتمام « القول المسموع في الفرق بين الكوع و الكرسوع » إلى غير ذلك .
سلطان روم نظام الدّين أبو الفتح عبد الحميد خان از ايشان التماس إجازت حديث كرده براى وى سند
حديث « الرّاحمون يرحمهم الرّحمن تبارك و تعالى » ،
إلخ ، مع الإجازة ( الإجازة ظ ) نوشتهاند ، أولها : الحمد للّه الّذى رفع مقام أهل الحديث مكانا عليّا ، الخ . سال تحريرش عاشر شوّال سنهء 1193 هجريست ، و همراهش قصيدهء طولانى هم در مدح وى نظم نموده اين أبيات از آنجاست :
سقى اللَّه ربعا كان لى فيه مربعا * و مغنى به غصن الشّبيبة أينعا
و حيّا مقاما كان لى فيه جيرة * بهم كان كأسى بالفضائل مترعا
ألا ! ورعى دهرا تقضّى بانسهم * و لو لا الهوى ما قلت يوما له رعا
خليلىّ ما لى كلّما لاح بارق * تكاد حصاة القلب أن تتصدّعا
و أن نسمت ريح الصّبا من ديارهم * بكت أعينى دمعا يسائل أدمعا
عذيرى من هذا الزّمان و أهله * و من لى به من يصغى بشكواى مسمعا
الأبيات . و إجازتى ديگر براى دستور أعظم سلطان أبى المظفر محمّد پاشا صدر الوزراء و نظام الملك در همين سال نوشتهاند متضمّن و ردّ كتاب « دلائل الخيرات « أوّله :
الحمد للّه الّذى دلّ على الخيرات ، إلخ . وفات ايشان غالبا در مصر اتّفاق افتاده بعد سنة مائتين و ألف ، زيرا كه « برنامج » مذكور دستخطى ايشان مورّخه سنه 1200 هجريست ، در استقراى فقير مثل ايشان كم كسى از علماء هند در ملك حجاز به اين رفعت شان در علم و عمل و قبول سلاطين و كثرت شيوخ و تصانيف و وفور تلامذه گذشته و أجداد وى « رح » همه علما و مشايخ و حفّاظ معظم و مكرّم زمان خود بودند ، چنان كه