واضح و آشكارست .
فهذا جهبذهم المجلل ولى اللَّه ، و قدوتهم المبجّل عند الأجلّة النّبّاه ، قد روى هذا الحديث العظيم الإبناه ، المنجى بلوامع هداه ، أهل اليقظة و الانتباه ، مع ما خامره من العصبيّة النّاشئة عن العتاه ، و داخله من الناصبيّة القائدة إلى العواه ، فلا يفتح بالطعن فيه فاه ، إلّا جاحد قاده العمى حين اتّبع هواه ، و لا يجحده إلّا حائد هام في فيافي العدوان و تاه ، و لا ينكره إلّا معاند استخفّ الدّين فهو به عابث لاه .
172 - أما روايت محمد معين بن محمد امين السندى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « دراسات اللّبيب فى الأسوة الحسنة بالحبيب » اين حديث شريف را بطرق عديده آورده .
و ستطلع إنشاء اللَّه تعالى فيما بعد على عبارته الرّشيقة و تقف على مقالته البارعة الأنيقة ، فنعلم و تدرى كيف أوضح هذا المحقّق نهجه و لحب طريقه ، و أدنى لرائدى الحقّ شاسعه و سحيقه ، و أتمّ بالدّلائل القاطعة إثباته و تحقيقه ، و أسبغ في إحقاقه إمعانه و تحديقه ، فنضر من مروج التّحقيق كلّ روضة و حديقة ؛ و روّى من غراس التّثبيت كلّ ناضرة و ريقه ، و أبدى من ناصع كلام أرباب الإتقان جزله و رقيقه ، فأطفى من بغى أهل العدوان لاهبه و حريقه ، و استنبط من الحديث فوائد هى بالتصديق و الإذعان حريّة حقيقة ، فأدار على أصحاب الذّوق من العرفان سلسله و رحيقه .
173 - أما روايت محمد بن اسماعيل الامير اليمانى الصنعانى
حديث ثقلين را ، پس در « روضة - شرح تحفهء علويّه » بشرح اين دو شعر :
فغدت عترته من أجلها * عترة المختار نصّا نبويّا
و غدا السّبطان و الآل إذا * نسبوهم نبويّا علويّا
بعد ذكر شطرى از أحاديث گفته : [ فهذه الأحاديث أفادت أنّ الحسنين ابناه و أفاد ما يأتى أنّهما أهل بيته هما و أبوهما و أمّها ، فنقول :
اخرج احمد من حديث زيد ابن ارقم قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنى تارك فيكم الثّقلين أحدهما كتاب اللَّه و ( هو .
صح . ظ ) حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة و عترتى أهل بيتي