تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
و نيز ولى اللَّه در « قرّة العينين » در فضائل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام گفته : [ و از آن جمله است قول آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلّم در غدير خمّ : كأنى قد دعيت فأجبت و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه و عترتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرقا حتّى يردا علىّ الحوض ، ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن . ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : من كنت وليّه فهذا وليه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . و معنى اين حديث وجوب محبّت أهل بيت ست و اعتقاد فضائل ايشان و تعظيم و تبجيل ايشان ] انتهى . و نيز ولى اللَّه در « قرّة العينين » گفته : [ و عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثمّ قال : أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! إنّما انا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فاجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ثمّ قال : و أهل بيتي اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى . و في رواية : كتاب اللَّه هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة ، أخرجه مسلم . و عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتى لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، أخرجه التّرمذى ] . و جلالت شان و رفعت مكان و شموخ قدر و علوّ فخر شاه ولى اللَّه بر ناظر « جزو لطيف » و « تفهيمات الهيّه » و « فوز الكبير » خود شاه ولى اللَّه و همين كتاب « تحفهء » فرزند ارجمندش و « دراسات اللّبيب » محمّد أمين بن محمّد معين سندى و « مدارج الاسناد » أبو على محمّد الملقّب بإرتضا العمرى البخارى الجوفاموى و « إيضاح لطافة المقال » و « غرّة الرّاشدين » فاضل رشيد و « منتهى الكلام » و « إزالة الغين » حيدر على معاصر و « إتحاف النّبلا » و « أبجد العلوم » مولوى صديق حسن خان معاصر و غير آن ؛
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 750 | السيد مير حامد حسين الهندي