تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
و من قابله بالارتياب و الاستنكار فقد جرح دينه و كلم ، و من طعن فيه للزّيغ و الاعوجاج فقد اوبق نفسه و ظلم .

161 - اما روايت شيخ عبد الحق دهلوى

حديث ثقلين را ، پس در « مدارج النبوّة گفته : [ و در روايتى آمده است كه فرمود : گويا مرا به آن عالم خواندند و من اجابت نمودم ، بدانيد كه من در ميان شما دو أمر عظيم مىگذارم و يكى از ديگرى بزرگترست : قرآن و اهل بيت من ، ببينيد و احتياط كنيد كه بعد از من به اين دو امر چگونه سلوك خواهيد كرد و رعايت حقوق آنها بچه كيفيّت خواهيد نمود و آن دو أمر بعد از من از يكديگر هرگز جدا نخواهند شد تا در لب حوض كوثر به من رسند . آنگاه فرمود : خدا مولاى من و من مولاى جميع مؤمنانم . بعد از آن دست علىّ را بگرفت و فرمود : اللّهمّ من كنت مولاه فعلىّ مولاه . خداوندا ! كسى كه من مولاى اويم پس على مولاى اوست ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . خداوندا ! دوست دار كسى را كه دوست دارد على را و دشمن دار كسى را كه دشمن دارد على را ، انتهى ] . و نيز شيخ عبد الحق دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » بشرح حديث زيد ابن ارقم كه مسلم آن را در صحيح خود روايت كرده گفته : [ قوله : بماء يدعى خمّا . الخمّ اسم موضع فيه ماء يسمّى غدير خمّ كما سبق ، و قد يسمّى الماء ايضا خما . و قوله : و ذكّر ، بالتشديد من التذكير ، و المراد برسول ربى ملك الموت . و قوله : إنّى تارك فيكم الثّقلين ، الثّقل بكسر المثلّثة و فتح القاف : ضدّ الخفّة ، و الثّقل بالضّمّ و بفتحتين : متاع المسافر و حشمه و كلّ شىء نفيس مصون ، و منه الحديث : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى . كذا فى « القاموس » . و قيل : سميّا بهما لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل ، و يقال للجنّ و الإنس الثّقلان لأنهما يسكنان الأرض و تعمر ( فتعمر . ظ ) بهما فكأنّهما ثقلاها ، و بهذا الاعتبار أيضا سمّى الكتاب و العترة ثقلين لأنّه يستصلح بهما الدّين و يعمر كما عمرت الدّنيا بالثّقلين . و قيل : وجه تسمية الجنّ و الإنس بالثّقلين ايضا باعتبار نفاستهما و قدرهما و لفضل تميّزهما على سائر الحيوان ،